تصاعد المعارك بين الجيش السوداني و الدعم السريع في كردفان

٧٠ مشاهدة
تصاعدت الاشتباكات اليوم الأربعاء بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو في إقليم كردفان وسط السودان وشن الجيش هجوما مكثفا في المناطق حول مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان وتمكن من استعادة السيطرة على مناطق كازقيل والرياش والحمادي وذلك في تطور ميداني جديد بعد هدوء نسبي في هذا المحور وأجبرت هجمات الجيش قوات الدعم السريع على الانسحاب نحو محيط المناطق المجاورة كما اندلعت المعارك في ولاية جنوب كردفان التي تحاول الدعم والحركة الشعبية من خلالها السيطرة على مدينتي الدلنج وكادوقلي ونشر جنود الجيش السوداني اليوم الأربعاء مقاطع فيديو لهم داخل مدينة الحمادي في ولاية جنوب كردفان كما أعلنوا السيطرة على منطقتي كازقيل والرياش بولاية شمال كردفان والتقدم نحو مدينة الدبيبات في جنوب كردفان وأكدوا استمرار الانتشار العسكري لاستعادة جميع المناطق التي تسيطر عليها الدعم السريع في الإقليم فيما لم يصدر تعليق فوري من الجيش السوداني على المعارك وقال متطوعون في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان إن طائرة مسيرة تابعة للدعم السريع قصفت المدينة مساء أمس الثلاثاء وتسببت في مقتل وإصابة عشرات المواطنين من جانبها أعلنت الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ 15 إبريل نيسان 2023 في بيان على منصة تليغرام اليوم الأربعاء سيطرتها على منطقة الكويك بولاية جنوب كردفان مضيفة أن قواتها تمكنت من تكبيد العدو خسائر كبيرة بلغت مئات القتلى واستولت على عدد من المركبات العسكرية والأسلحة والذخائر مشيرة إلى أنها تحرص على حماية المدنيين في منطقة الكويك وتعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين واستعادة الخدمات الأساسية خاصة في مجالات المياه والصحة وتأمين المدينة فيما قالت الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو المتحالفة مع الدعم السريع في تصريح اليوم الأربعاء إن عناصر قواتها والدعم السريع في جنوب كردفان تمكنوا من بسط سيطرتهم على منطقة البلف التي تضم محطة لضخ البترول وتعتبر إحدى أهم المنشآت الاستراتيجية في الإقليم وأشارت الحركة إلى أن المنطقة من المواقع الحيوية لضمان تدفق النفط المستخرج من جنوب غرب كردفان مضيفة أن السيطرة على مدينتي الدلنج وكادقلي هي أهداف في معركة أوسع من أجل استرداد حق الشعوب في مواردها وبناء سودان جديد يقوم على العدالة ونقلت الحركة الشعبية على موقعها الإلكتروني تصريحا للقائد العسكري بصفوفها لوقولي درود بعد سيطرة قواته على منطقة البلف بالقرب من مدينة الدلنج قال فيه إن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان هو من سيضع السلاح أولا ومرغما وغصبا عنه وذلك ردا على تصريحات البرهان بتسليم الدعم السريع السلاح شرطا للتوقيع على وقف إطلاق النار والقبول بهدنة إنسانية بمبادرة من الرباعية الدولية وتعهد درود في الوقت ذاته بالمحافظة على محطة ضخ البترول بحالة جيدة مؤكدا أن قواته تتقدم نحو مناطق الدلنج والدشول والكرقل من أكثر من اتجاه وستقوم بالسيطرة على الدلنج وطرد جيش الحركة الإسلامية وكان البرهان قد قال في لقاء اجتماعي في أنقرة الأحد الماضي إن السودان لن يقبل بهدنة أو وقف لإطلاق النار طالما مليشيا التمرد موجودة في شبر من الوطن وأضاف نحن لسنا دعاة حرب مشيرا إلى أنه تحدث مع رئيس دولة الإمارات قبل عام حول ضرورة وقف الدعم الذي تقدمه بلاده للمليشيا الإرهابية المتمردة وقد وعدني بذلك ولكنه لم يف بوعده ولفت إلى أن السودان يثق تماما في نوايا المملكة العربية السعودية ومصر وكذلك ما برز من نوايا حسنة من الإدارة الأميركية وفي سياق آخر قررت الحكومة السودانية التي يقودها الجيش تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع دولة تشاد أمام المعونات الإنسانية التي تسيرها المنظمات اعتبارا من يوم غد الخميس وحتى 31 مارس آذار 2026 وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان صحافي اليوم الأربعاء إن هذه الخطوة تأتي تأكيدا على التزام الحكومة السودانية بضمان وصول المعونات الانسانية للمحتاجين وإبداء لحسن النوايا تجاه تسهيل العمل الإنساني والتنسيق مع منظمات الإغاثة العاملة في السودان وفقا للنظم والقوانين التي تحتكم إلى القانون الإنساني الدولي

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2026 أحداث العالم