ترامب يحذر كوبا أبرموا اتفاقا قبل فوات الأوان

١٣ مشاهدة
في تصعيد جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وكوبا وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد تحذيرا شديد اللهجة إلى هافانا معلنا عبر منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال أن كوبا لن تتلقى بعد الآن النفط أو الأموال مضيفا لا مزيد من النفط أو الأموال لكوبا صفر أقترح بشدة أن يعقدوا اتفاقا قبل فوات الأوان وأوضح ترامب في منشوره أن كوبا عاشت لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا وفي السياق قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن بلاده ليست للبيع وقال في منشور عبر منصة إكس إن الكوبيين لن يبيعوا وطنهم ولن يستسلموا للتهديدات والابتزاز ولن يتخلوا عن حقهم غير القابل للتصرف في بناء مستقبلهم بسلام مع العالم أجمع وأضاف سندافع عن كوبا كل من يعرفنا يدرك أن هذا التزام راسخ ومؤكد ومثبت الولايات المتحدة تريد فرض إرادتها على حقوق الدول ذات السيادة ويأتي هذا التوتر في أعقاب تصريحات سابقة للرئيس الأميركي في السابع من يناير كانون الثاني الجاري أشار فيها إلى أن كوبا قد تكون هدفه المحتمل التالي بعد الهجوم على فنزويلا وكان الجيش الأميركي قد شن في 3 يناير كانون الثاني 2026 هجوما عسكريا على فنزويلا في انتهاك للقانون الدولي أسفر عن سقوط قتلى واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة وفي سياق متصل أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم أن بلادها أصبحت مزودا رئيسيا للنفط إلى كوبا في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على فنزويلا التي كانت تزود هافانا بالنفط تقليديا وقالت شينباوم المكسيك أصبحت بوضوح مزودا رئيسيا مشيرة إلى أن كوبا تعتمد على خفض الموردين لأسعار النفط في مواجهة الحظر الأميركي المفروض عليها لكنها شددت على أن المكسيك لا تزود كوبا بكميات تفوق ما كانت تزودها به تاريخيا وفيما امتنعت شينباوم عن تأكيد ما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الثلاثاء بشأن تجاوز صادرات النفط المكسيكية إلى كوبا لنظيرتها الفنزويلية في العام 2025 أكدت أن البيانات ذات الصلة غير متوفرة حاليا من الشركة الوطنية للنفط وأشارت إلى أن فنزويلا ترسل النفط إلى كوبا منذ أعوام لأسباب متعددة منها عقود تصدير وأخرى على شكل مساعدات إنسانية كما امتنعت المكسيك سابقا عن نشر تفاصيل عقودها النفطية مع كوبا أو الكشف عن ما تدفعه هافانا مقابل الخام وتجدر الإشارة إلى أن فنزويلا بقيادتها اليسارية منذ العام 2000 زودت كوبا بكميات كبيرة من النفط مقابل إرسال فرق من الأطباء والمعلمين إلى كاراكاس إلا أن إنتاج النفط الفنزويلي تراجع في السنوات الأخيرة على وقع الأزمة الاقتصادية والعقوبات الأميركية المفروضة منذ 2019 وفي الأسابيع الأخيرة شددت واشنطن الحظر النفطي على فنزويلا وصادرت عددا من ناقلات النفط كما نفذت هجوما مطلع يناير كانون الثاني الجاري اختطفت خلاله مادورو ونقلته إلى الولايات المتحدة وكانت فنزويلا تزود كوبا بنحو 90 ألف برميل من النفط يوميا إلا أن هذه الكمية تراجعت إلى نحو 30 ألفا وهومعدل وسطي في الأعوام الأخيرة وفقا للباحث في جامعة تكساس خوان بينون وتعاني كوبا التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة أزمة كهرباء خانقة حيث شهدت خمسة انقطاعات كبرى للتيار الكهربائي منذ أواخر عام 2024 إلى جانب نقص يومي في التغذية بالتيار رويترز فرانس برس الأناضول العربي الجديد

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2026 أحداث العالم