رهان مغربي على تعظيم إنتاج الحبوب

٥١ مشاهدة

رهان مغربي على تعظيم إنتاج الحبوب

اقتصاد عربي الرباط

مصطفى قماس

/> مصطفى قماس 10 يناير 2026 | آخر تحديث: 05:12 (توقيت القدس) حقل في منطقة جبلية، المغرب، 30 أغسطس 2025 (عبد المجيد بزيوات/فرانس برس) + الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص - شهد المغرب تساقطات مطرية قياسية، حيث بلغ متوسطها 108 مليمترات، مما يعزز الآمال في إنهاء سنوات الجفاف التي أثرت سلباً على المحاصيل والماشية والنمو الاقتصادي.
- منطقة سطات، المعروفة بزراعة الحبوب، استقبلت 300 مليمتر من الأمطار، مما يساهم في إنعاش الزراعات الخريفية، مع توقعات بزيادة إنتاج الحبوب إلى 7 ملايين طن.
- الظروف المناخية الحالية تدعم إعادة تشكيل القطيع المتأثر بالجفاف، حيث تساعد الأمطار في خفض تكاليف الإنتاج لمربي الماشية.

ينشغل المغاربة بالظروف المناخيّة الاستثنائية التي تشهدها المملكة في الفترة الأخيرة، إذ أفضت التساقطات المطرية القياسية إلى إنعاش الآمال في طي صفحة سنوات الجفاف التي تسببت في تراجع حاد في المحاصيل وقطيع الماشية، بما لذلك من تأثير على النمو الاقتصادي. وقد وصل متوسط حجم التساقطات المطرية التي عرفها المغرب إلى 108 مليمترات، ما يمثل زيادة بنسبة 94% مقارنة بالعام الماضي، و21% قياساً بسنة عادية.

ويؤكّد محمد الإبراهيمي، نائب رئيس جمعية منتجي البذور المختارة، أن منطقة سطات التي تُعرف بزراعة الحبوب استقبلت 300 مليمتر من الأمطار، وهي كمية لم تشهدها منذ ثلاثين عاماً. ويستفاد من البيانات التي توفرها وزارة التجهيز والماء أن المساحة المغطاة بالثلوج قفزت إلى 55 ألف كيلومتر مربع، بعدما كانت بلغت في إبريل من العام الماضي 40 ألف كيلومتر مربع. ويُرتقب أن تساعد الأمطار الأخيرة في إنعاش الزراعات الخريفية، خاصّة الحبوب، التي تتوقع الحكومة بلوغ إنتاجها في حدود 7 ملايين طن، بعد تراجع في الموسم الماضي بفعل قلة التساقطات إلى 3.2 ملايين طن.

ويذهب محمد الإبراهيمي، في تصريح لـالعربي الجديد، إلى أنه جرى إلى حدود الآن زراعة 70% من الأراضي بالحبوب بمنطقة سطات، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالعام الماضي، مشدّداً على أن المزارعين

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2026 أحداث العالم