افتتاح 23 مدرسة في ريف إدلب الجنوبي والشرقي بعد ترميمها

١٢ مشاهدة
افتتحت مديرية التربية والتعليم في إدلب اليوم الأربعاء 23 مدرسة في ريفي المحافظة الجنوبي والشرقي وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التأهيل بحضور محافظ إدلب محمد عبد الرحمن ومدير التربية والتعليم عمر لطوف وعدد من المسؤولين المحليين ووجهاء المناطق المستفيدة وجاءت عمليات الترميم بتمويل من حملة الوفاء لإدلب وبإشراف مباشر من محافظة إدلب ضمن جهود إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة جراء سنوات القصف والإهمال وتحسين البيئة التعليمية للطلاب مع اقتراب الفصل الدراسي الثاني وتوزعت المدارس التي أعيد تأهيلها على ريف معرة النعمان وسراقب وأريحا وكفرنبل وجسر الشغور وبنين من بينها مدارس مزرعة راشا الجنوبية في كفرنبل والعديسات وعمر بن عبد العزيز وخالد بن الوليد ومزرعة فياض والديرونة وجيل الغد في معرة النعمان إضافة إلى مدارس تل خطرة وخان السبل وكفرعميم وريان وداديخ وإسلامين ومعردبسة ومحاريم والترنبة والرصافة في سراقب إلى جانب مدارس رويحة وبنين كدورة وبنين معرزاف وسالم عثمان وقرط في أريحا ومدرسة بداما في جسر الشغور وتركزت أعمال الترميم على إصلاح الصفوف المتضررة وترميم الأسقف والجدران وتأهيل المرافق الصحية وتركيب الأبواب والنوافذ بالإضافة إلى تحسين شبكات المياه والكهرباء في عدد من المدارس وعبر عدد من أهالي المناطق المستفيدة عن ارتياحهم لإعادة افتتاح المدارس وقال أحمد الحسن وهو أب لثلاثة طلاب من ريف معرة النعمان إن ترميم المدرسة القريبة من منزله خفف كثيرا من الأعباء اليومية التي كانت تثقل كاهل العائلات موضحا في حديثه لـالعربي الجديد أن الأهالي كانوا مضطرين بعد عودتهم من رحلة النزوح لإرسال أبنائهم إلى مدارس بعيدة أو القبول بتعليمهم في أبنية متهالكة تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط التعليمية ما كان ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي وشعورهم بالأمان nbsp وأضاف المتحدث أن إعادة التأهيل أعادت قدرا من الطمأنينة للأهالي ووفرت للأطفال بيئة أقرب إلى الطبيعية بعد فترات طويلة من الانقطاع عن الدراسة وعدم الاستقرار معتبرا أن هذه الخطوة رغم أهميتها تحتاج إلى استكمال بدعم مستمر وصيانة دورية لضمان استمرارية العملية التعليمية بدورها اعتبرت حنان باكير من مدينة سراقب أن إعادة ترميم المدارس شكلت بارقة أمل حقيقية للأطفال وأهاليهم مشيرة في حديثها لـالعربي الجديد إلى أن التعليم بالنسبة لسكان المنطقة يتجاوز كونه عملية دراسية بحتة ليغدو وسيلة أساسية لاستعادة الإحساس بالحياة الطبيعية بعد سنوات طويلة من الخوف والنزوح وعدم الاستقرار nbsp وأوضحت أن عودة الطلاب إلى مدارسهم في أبنية آمنة ومهيأة ستساهم في تحسين الحالة النفسية للأطفال ومنحهم شعورا بالاستقرار والانتماء مؤكدة أن الأهالي ينظرون إلى المدرسة اليوم بوصفها مساحة أمان تعيد تنظيم حياة أبنائهم وتخفف من آثار الحرب التي ما زالت حاضرة في تفاصيل يومهم وفي السياق ذاته عبرت سارة الأحمد وهي طالبة في المرحلة الدراسية الأساسية من إحدى مدارس ريف سراقب عن فرحتها بافتتاح المدرسة بعد ترميمها مشيرة لـالعربي الجديد إلى أن الذهاب إلى مدرسة مهيأة ونظيفة جعلها تشعر بالحماس والاطمئنان بعد سنوات من الدراسة في أبنية متضررة أو مؤقتة وأضافت أن وجود صفوف آمنة ومقاعد صالحة وبيئة مدرسية أفضل سيساعدها وزملاءها على التركيز في الدروس والشعور بأن المدرسة عادت مكانا طبيعيا للتعلم واللعب معربة عن أملها بأن يستمر الاهتمام بالمدارس كي يتمكن الأطفال من متابعة تعليمهم دون خوف أو انقطاع وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود متواصلة لإعادة تأهيل القطاع التعليمي في إدلب الذي تعرض لدمار واسع خلال السنوات الماضية إذ خرجت مئات المدارس عن الخدمة بفعل القصف أو تحولها إلى مراكز إيواء للنازحين وتعتمد مديرية التربية حاليا بشكل كبير على المبادرات المحلية وحملات الدعم المجتمعي في ظل محدودية التمويل لإعادة بناء ما يمكن من المنشآت التعليمية وضمان استمرار التعليم لأكبر عدد ممكن من الأطفال

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2026 أحداث العالم