مخطط إسرائيلي في 2026 جلب عائلات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية

٥٦ مشاهدة
يقوم قادة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الاستيطان أوريت ستروك الصهيونية الدينية برسم رؤيتهم لعام 2026 حيث يتمثل الهدف الرئيسي في جلب عائلات كاملة إلى مناطق الضفة من أجل الاستيطان بموجب خطة صادقت عليها حكومة الاحتلال وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت التي أوردت التفاصيل اليوم الأربعاء من المتوقع أن تشهد الأسابيع والأشهر القريبة مزيدا من الإقبال على المستوطنات ومن إقامة البنى التحتية والبناء الفعلي ويأمل قادة المستوطنين أن يؤدي هذا التحرك إلى تقويض فكرة الدولة الفلسطينية وجعل مسألة السيادة غير مطروحة ستصل عائلات المستوطنين في البداية إلى المزارع الاستيطانية بصيغة سكن مؤقت وستبني مجتمعها تدريجيا حتى إقامة المباني الدائمة والمؤسسات التعليمية وشق الطرق داخل المستوطنات وقال مسؤول رفيع في المستوطنات لم تسمه الصحيفة إذا كانت سنة 2025 سنة الثورة في القرارات وتغيير منهج العمل فإن سنة 2026 هي سنة الميدان وسنرى فعليا عملا على الأرض وفي الاتفاقيات الائتلافية التزم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام سموتريتش وحزب الصهيونية الدينية بإقامة 70 مستوطنة جزء كبير منها موجود بالفعل على الأرض وكان الأمر يتعلق بتسويات بأثر رجعي لكن أكثر من 20 منها جديدة بالكامل ويسعى المستوطنون في شمال الضفة إلى محو فعلي لقانون فك الارتباط أحادي الجانب عام 2005 لكن لا يكتفون بذلك ويرون أن الوضع الحالي أفضل حتى مما كان عليه في عام 2005 ومن بين المستوطنات التي يعملون على إقامتها ومن المتوقع انتقال مستوطنين إليها خلال شهرين من اليوم مستوطنة شانور حيث بدأ جيش الاحتلال في تجهيز الطرق وإتمام الخطوات اللازمة لإنجاز ذلك كما يعتزم مسؤولو مجلس شومرون الاستيطاني الدفع بوجود يهودي في جبل عيبال قريبا ويجري إعداد مستوطنات في غور الأردن ستحيط بمدينة أريحا وفيما يتعلق بالحدود الشرقية يقود مكتب الوزيرة ستروك تحولا كبيرا ويزعم مسؤولون كبار في المستوطنات أن هذا التحرك يستند إلى حاجة أمنية وتغيير في مفهوم الأمن الإسرائيلي على الحدود ولم تحدث هذه التغييرات من فراغ بل هي نتيجة لتعديلات تشريعية كبيرة أجرتها حكومة الاحتلال ومن بينها إلغاء الحاجة لموافقة وزير الأمن ورئيس الحكومة في كل مرحلة من مراحل دفع خطط البناء في الضفة الغربية المحتلة وهو القرار الذي اتخذه المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية الكابينت في يونيو حزيران 2023 سيادة إسرائيلية على الأرض لفتت الصحيفة العبرية إلى أنه عند جمع كل المعطيات معا تتكشف الصورة الاستراتيجية التي تخنق القرى الفلسطينية وتمس بشكل خطير بإقامة دولة فلسطينية وبهذه الطريقة تفرض إسرائيل سيادة فعلية على الأرض ويوضح مسؤولون كبار في المستوطنات أنه كانت هناك فرصة ذهبية لفرض السيادة في سبتمبر أيلول من العام الماضي حين دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باتجاه خطوة للاعتراف بدولة فلسطينية وفي تلك الأيام كانت إسرائيل على بعد خطوة واحدة من إعلان السيادة لكن الأمر توقف فقط بسبب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أراد حضور قادة من دول خليجية لإتمام الصفقة في قطاع غزة وقال أحد المسؤولين في المستوطنات لكن السيادة موجودة على الأرض وسيأتي وقتها وتنشأ المستوطنات الجديدة بعد تحليل معمق للمنطقة ومن منظور استراتيجي يهدف إلى قطع التواصل الجغرافي الفلسطيني من قبيل ما يحدث في شمال الضفة والثورة التي نفذت هناك من خلال إعادة تأهيل مستوطنات حوميش وشانور وغانيم وكيديم التي تقطع التواصل بين المدن الفلسطينية وقد نسخ نموذج شمال الضفة إلى غور الأردن بحيث أصبحت مدينة أريحا محاطة بعدة مستوطنات إلى جانب مزارع استيطانية إسرائيلية وفي غضون بضعة أشهر عندما تسكن بعض هذه المستوطنات ستبقى أريحا معزولة وحدها ويحدث الأمر ذاته في جنوب جبل الخليل حيث أقيمت سلسلة من المزارع الاستيطانية من مستوطنة كرمل وحتى عتنئيل بهدف الفصل بين منطقة قريتي يطا وسموع وبين القرى في النقب وكذلك الحال في الطوق الاستيطاني حول شارع 443 ومستوطنات غرب منطقة بنيامين الاستيطانية وتكشف الصورة الاستراتيجية التي تنبثق من هذه التغييرات أن عام 2026 وفقا لقادة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة سيقود إلى الحسم على الأرض ويقضي على حلم الدولة الفلسطينية وجاء في بيان لحركة سلام الآن أن المعطيات لا تترك مجالا للشك فهكذا يبدو الضم الحكومة تجرنا إلى كارثة ذات أثمان أمنية واقتصادية هائلة ويجب إيقاف ذلك

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2026 أحداث العالم