مذكرات سوزان جيل ليفين اختبار العالم عبر الترجمة

١٠ مشاهدات

مذكرات سوزان جيل ليفين.. اختبار العالم عبر الترجمة

كتب

أمل فارس

/> أمل فارس كاتبة ومترجِمة سورية مُقيمة في نيويورك 05 يناير 2026 | آخر تحديث: 08:33 (توقيت القدس) كشف عن طبقات من المعرفة لا تظهر في الخطاب التنظيري (تصميم: العربي الجديد) + الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص - تستعرض سوزان جيل ليفين في كتابها مذكرات مترجمة غير وفية رحلة الترجمة من متعة تلقائية إلى مسؤولية إبداعية، مشيرة إلى دور المصادفة في تشكيل مسارها المهني من خلال لقاءاتها مع شخصيات أدبية بارزة.
- يبرز الكتاب الترجمة كعلاقة قوة وثقة، حيث يكون المترجم قارئًا فاعلًا يتأثر بالسياق الثقافي والأخلاقي، مما يعكس تحول الترجمة إلى فعل عيش وتبادل ثقافي.
- يناقش الكتاب مفهوم اللاوفاء في الترجمة، حيث تعتبر ليفين الترجمة عملية إبداعية تتجاوز النقل الحرفي، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على التوتر الإبداعي بدلاً من محوه.

تكشف المترجمة الأميركية سوزان جيل ليفين من خلال السيرة كيف تتشكّل الترجمة بوصفها فعل شغف يقود تدريجياً إلى المخاطرة. تبدأ الحكاية باللغة والمتعة، ثم تتطوّر إلى وعي بالاختيار، وتنتهي عند مواجهة النصوص الأكثر تعقيداً وصعوبة، وعند اتخاذ قرارات واعية بترجمة أعمال دون غيرها بدافع أدبي وأخلاقي في آن. هكذا، لا تظهر المصادفة في تجربة ليفين حادثاً عابراً، بل هي شرط تأسيسي لمسار مهني وجمالي، تتحوّل فيه الترجمة من فعل تلقائي إلى مسؤولية إبداعية كاملة، كما ترويه في كتابها مذكرات مترجمة غير وفية (بلومزبري، 2025)، الذي يكتسب أهمية خاصة كونه لا يقدّم دفاعاً نظرياً عن الترجمة، ولا بياناً منهجياً مغلقاً.

يمكن وصف هذا العمل بأنه كتاب المكاشفة، أو كتاب الترجمة لأجل المتعة الخالصة. وهذا، في جوهره، ما قد لا يفهمه كثيرون، غير أننا كلما أتيحت لنا فرصة الاطلاع على تجارب مترجمين آخرين، وجدنا أن الترجمة كثيراً ما تأتي بالمصادفة. فهي ليست خياراً واعياً يُقبل المترجم عليه منذ البداية، بل مسار يُؤخَذ به إليه، وما إن يمضي فيه حتى يغرق في جمالية لا رجعة منها.

تضيء المؤلفة

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2026 أحداث العالم