ضغوط لسحب سلاح المجلس الانتقالي الجنوبي قبل حوار الرياض

٨٣ مشاهدة
بعد ساعات من انتهاء استعادة جميع مناطق محافظة حضرموت من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي انتقلت المعركة بين القوات الحكومية اليمنية الشرعية والقوات التابعة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المهرة شرقي اليمن مع شن الطيران السعودي غارات جوية على قيادة لواء موال للمجلس وسط مؤشرات على أن الضغوط العسكرية على المجلس لن تتوقف عند حدود المحافظتين في ظل دعوات لتحجيم سيطرته وتجريده من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في جميع مناطق انتشاره قبيل أي مشاركة له في مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي الذي وافقت الرياض على استضافته بناء على طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وفي السياق برز اليوم الأحد تحذير رئاسة الجمهورية اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي من تعمد تشكيلات تابعة له بفرض قيود غير قانونية على حركة المواطنين القادمين من عدد من المحافظات إلى عدن ونقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ بنسختها التي تديرها الشرعية عن مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة قوله إن هذه الإجراءات التي تشمل احتجاز مسافرين بينهم عائلات ومرضى وطلاب إضافة إلى اعتقالات وخطف في عدن نفذت بتوجيهات من قيادات في قوات الحزام الأمني قبل أن يرد المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي في بيان نفى فيه بشكل مطلق ما ورد في تصريح مكتب الرئاسة واعتبره قلبا للحقائق وهو الأمر الذي كررته أيضا اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن وأكدت أن عدن ستظل مدينة للتعايش تحتضن الجميع دون استثناء وهو نهج راسخ تلتزم به السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والمجتمع على حد سواء في مؤشر واضح على رغبة المجلس في عدم منح أي ذريعة قد تفضي إلى نقل المعركة إلى العاصمة المؤقتة التي تعده معقله الرئيسي كذلك برز توجيه وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان منتسبي الوحدات الأمنية كافة الموجودين في العاصمة المؤقتة عدن إلى الالتزام الصارم بالتوجيهات الصادرة من العليمي المتضمنة منع إخراج أو نقل أي نوع من أنواع الأسلحة الثقيلة المتوسطة الخفيفة من العاصمة المؤقتة عدن إلى أي محافظة أخرى وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ بنسختها التي تديرها الحكومة اليمنية شدد وزير الداخلية في برقية إلى القيادات العسكرية والأمنية كافة من دون استثناء على الالتزام بالتوجيهات العليا ومنع تهريب أو صرف الأسلحة أو بيعها أو العبث بها بأي صورة كانت والعمل على حصرها وتسليمها فورا للمؤسسات الرسمية للدولة والجهات المختصة المخولة قانونا الإشراف عليها وحذر وزير الداخلية من أن أي عملية نقل أو تخزين وتوزيع للأسلحة خارج الأطر الرسمية تشكل تهديدا للأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي وتقوض جهود الدولة في ترسيخ السكينة العامة وسيادة النظام والقانون حذر وزير الداخلية من عملية تهريب ونقل الأسلحة إلى خارج العاصمة المؤقتة عدن nbsp وفيما اختار محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير والذي كان قد أعلن تأييده لخطوات المجلس الانتقالي التصعيدية في المهرة وحضرموت منذ السبت الماضي الابتعاد عن الانتقالي وإعلانه الاستعداد للعمل مع تحالف دعم الشرعية لأجل استقرار المحافظة والترحيب بمؤتمر الحوار ما يعني عمليا تجنيب شبوة أي عمل عسكري تتجه الأنظار إلى سقطرى إذ أشارت السفارة الأميركية في اليمن في بيان على موقعها الإلكتروني الجمعة الماضي إلى أن وزارة الخارجية الأميركية تلقت تقارير عن إغلاق وإلغاء وتحويل مسار رحلات جوية تجارية من وإلى جزيرة سقطرى إلى مطارات قريبة وكانت السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى ممثلة بمحافظها رأفت الثقلي رحبت في بيان نشره على صفحته في فيسبوك اليوم الأحد بالدعوة التي أطلقتها السعودية لعقد مؤتمر الرياض لحوار جنوبي ــ جنوبي لكنها أكدت في الوقت نفسه استمرار بقائها خلف المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي في هذه الأثناء كشفت المصادر التي تحدثت لـالعربي الجديد من الرياض أن هناك إشكاليات عدة ستتم معالجتها في المناطق المحررة لا سيما في المناطق الجنوبية بسبب التوترات التي سببها المجلس الانتقالي الجنوبي خلال الفترة الأخيرة مشيرة إلى أن عقد مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي الذي استجابت السعودية لطلب العليمي استضافته قد لا يعقد إلا بعد أن يتم استكمال تطبيع الأوضاع في جميع المناطق والمحافظات الجنوبية وأشارت إلى أنه في البداية سيتم تشكيل لجنة تحضيرية تعد للمؤتمر بشكل جيد وتقوم بحصر كل الأطراف والمكونات والأحزاب والشخصيات الجنوبية السياسية والقبلية والعسكرية والدينية والاقتصادية وحتى المدنية التي يمكن لها المشاركة في المؤتمر كما تحدثت المصادر عن ضرورة حل العقد والشروط التي بدأت تظهر ومنها شروط المجلس الانتقالي الجنوبي بعد بيانه المرحب بعقد الحوار لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاستفتاء الشعبي الحر لشعب الجنوب هو الفيصل لأي مقترحات أو حلول سياسية مستقبلية سلاح المجلس الانتقالي الجنوبي المشكلة الأكبر بموازاة ذلك هناك أصوات تؤكد رفضها المشاركة في مؤتمر الرياض والجلوس على طاولة واحدة مع أي طرف لديه قوات مسلحة في إشارة الى المجلس الانتقالي الجنوبي كما تبرز تساؤلات بشأن الآلية التي سيتم فيها تحديد مشاركة الأطراف الجنوبية وكيفية تصنيفها وأشار أحد المصادر لـالعربي الجديد إلى أن سلاح المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته يعتبر المشكلة الأكبر قبل مؤتمر الرياض الجنوبي ــ الجنوبي خصوصا أن هناك ضغوطا من بعض القوى والمكونات الجنوبية تطالب بإيجاد حل لهذه المشكلة قبل المؤتمر حتى لا يكون وسيلة يتخذها البعض حجة وسببا وحتى عذرا لرفض المشاركة في الحوار أو قد يكون وسيلة للضغط من قبل الانتقالي وبحسب المصادر يطرح بعض هؤلاء مخاطبة قيادة الشرعية وكذلك السعودية كونها الراعية والمشرفة على هذا المؤتمر لحل هذه المشكلة قبل انعقاد المؤتمر حتى لا تتحول إلى قنبلة موقوتة تؤثر على مخرجات الحوار الجنوبي ــ الجنوبي أو قد تتسبب في إفشاله سيما مع تزايد الأصوات التي تتحدث في هذا الاتجاه وفي سياق متصل كتب وزير التربية والتعليم السابق في الحكومة الشرعية عبد الله لملس وهو أحد الداعين إلى إقامة مؤتمر الرياض لإيجاد مخرج وحل جذري للقضية الجنوبية في منشور على منصة إكس اليوم الأحد لن نقبل بالحوار مع أي مكون سياسي لديه مليشيات مسلحة غير خاضعة للدولة نقطة آخر السطر في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يملك قوات عسكرية وأمنية منتشرة في عدد من مناطق الجنوب ومحافظاته عبد الله لملس لن نقبل بالحوار مع أي مكون سياسي لديه مليشيات مسلحة غير خاضعة للدولة من جهة ثانية تواصلت المواقف المرحبة بدعوة السعودية والحكومة اليمنية الشرعية الى عقد حوار جنوبي ــ جنوبي في الرياض من مكونات وشخصيات وقوى سياسية جنوبية بما في ذلك أولئك الذين كانوا قد دافعوا وأيدوا المجلس الانتقالي الجنوبي في تصعيده الأخير في الهجوم على محافظات حضرموت والمهرة والسيطرة عليهما وأعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح أنه التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان موضحا في بيان أنهما تبادلا الرؤى بشأن المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة واعتبر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي يقوده صالح في بيان أن استضافة الرياض لمؤتمر جنوبي ــ جنوبي بناء على دعوة العليمي مدخلا واقعيا لمعالجة القضية الجنوبية عبر الحوار ونزع فتيل الأزمة وتجاوز تداعياتها على المعركة الرئيسية للشعب اليمني واعتبر عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي فرج البحسني على منصة إكس اليوم الأحد أن هذه الدعوة امتداد طبيعي للعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين بلدينا اليمن والسعودية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة وتحدياتها وتعبيرا صادقا عن حرص المملكة على استقرار بلادنا واعتبر نائب رئيس المجلس الانتقالي أبو زرعة المحرمي في بيان أمس السبت أن المؤتمر الذي ترعاه السعودية فرصة تاريخية ومنصة لإيجاد حلول عادلة للأوضاع في اليمن وكان المجلس الانتقالي الجنوبي رحب في بيان أمس السبت بدعوة السعودية لرعاية حوار جنوبي ــ جنوبي

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2026 أحداث العالم