هل ستنجح خطة ترامب في تحقيق مكاسب من الهيمنة على نفط فنزويلا
هل ستنجح خطة ترامب في تحقيق مكاسب من الهيمنة على النفط الفنزويلي؟
طاقة 04 يناير 2026 | آخر تحديث: 11:27 (توقيت القدس) ناقلات النفط الفنزويلي، ولاية زوليا، 18 ديسمبر 2025 (فرانس برس) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - تواجه فنزويلا تحديات في زيادة إنتاج النفط بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار الأجنبي، مع حاجة الشركات الأميركية لضمانات أمنية ورفع العقوبات وتعديل القوانين للاستثمار.- تعتمد زيادة الإنتاج على الاستقرار السياسي والانتقال السلمي للسلطة، حيث تراقب شركات مثل شيفرون وكونوكو فيليبس الوضع السياسي قبل الاستثمار.
- لم تؤثر الأحداث في فنزويلا بشكل كبير على أسعار النفط في الولايات المتحدة، مع استمرار شيفرون في العمل بحذر والتركيز على سلامة موظفيها وأصولها.
من غير المرجح أن تشهد فنزويلا أي زيادة ذات مغزى في إنتاج النفط الخام لسنوات حتى لو استثمرت شركات النفط الأميركية الكبرى مليارات الدولارات في البلاد كما وعد الرئيس دونالد ترامب بعد ساعات فقط من خطف الرئيس الفنزويلي الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقد يكون لدى الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية أكبر احتياطيات نفطية تقديرية في العالم، لكن الإنتاج انخفض على مدى العقود الماضية وسط سوء الإدارة ونقص الاستثمار من الشركات الأجنبية، بعد تأميم فنزويلا لعمليات النفط في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والتي شملت أصول إكسون موبيل وكونوكو فيليبس.
وقال محللون لوكالة رويترز، اليوم الأحد، إن أي شركات قد ترغب في الاستثمار هناك ستحتاج إلى التعامل مع المخاوف الأمنية والبنية التحتية المتهالكة والتساؤلات حول شرعية العملية الأميركية لإخراج مادورو من البلاد، والاضطراب السياسي المحتمل على المدى الطويل. وقال مارك كريستيان، مدير تطوير الأعمال في شركة كريس ويل للاستشارات، إن الشركات الأميركية لن تعود حتى تتأكد من أنها ستحصل على أموالها وستحصل على الحد الأدنى من الأمن على الأقل. وأضاف أن الشركات لن تعود حتى يتم رفع العقوبات المفروضة على البلاد.
كما سيتعين على فنزويلا أيضاً تعديل قوانينها للسماح باستثمارات أكبر من شركات نفط أجنبية. وأمّمت فنزويلا القطاع في سبعينيات
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على
