كادت فضيحة جنسية أن تكسرها جين كيندي تتحدث في مذكراتها عن فصل مظلم من حياتها

٦٥ مشاهدة

(CNN)-- حطمت الممثلة جين كينيدي الحواجز كواحدة من أوائل المذيعات الرياضيات ذوات البشرة السمراء. ثم كادت فضيحة جنسية أن تكسرها، وها هي أخيراً تصدر مذكراتها في كتاب بعنوان: Plain Jayne.

جين كينيدي - التي كانت أول امرأة من ذوي البشرة السمراء، تتوج بلقب ملكة جمال أوهايو عام 1970، صرحت لشبكة CNN أن أوبرا وينفري شجعتها في عام 2010 على مشاركة قصة حياتها.

وقالت كينيدي: لقد ألهمتني للمضي قدمًا، وأنا سعيدة لأنها فعلت ذلك لأنه سمح لي بالتعمق في ذاتي، ومَن أنا في جوهرها؟ ولم يكن الأمر يتعلق فقط بالكتابة عن مسيرتي المهنية، وعن عائلتي، بل كان يتعلق بالكتابة عن كل شيء.

يشمل هذا الكل فضيحة في أوائل الثمانينيات عندما سُرب تسجيل للحظاتهما الحميمة بعد طلاقها من الممثل ليون إسحاق كينيدي، وخسرت كينيدي أصدقاءً وفرص عمل بسبب الشريط.

ولم يكن من السهل عليها استعادة هذا الجزء المظلم والمؤلم من ماضيها، وتناولته في بداية مذكراتها، واعترفت بأن الأمر: كان صعبًا للغاية.

وأضافت: لم أكن متأكدة تمامًا مما أريد قوله. كنت أعرف ما حدث، وكيف أريد التعبير عنه، لكن كانت لا تزال لديّ أسئلة كثيرة في ذهني.. أعلم أن الناس لديهم نفس الأسئلة، وكنت أعرف أنهم سيسألون. لذا، كما تعلمون، كان عليّ أن أستوعب الأمر جيدًا.

ولكن مع كل إنجازاتها، لماذا تطرقت للأمر في بدايات كتابها؟

أجابت: كنت أعلم أنه إن لم أفصح عن هذا الجزء من حقيقتي، فقد يشكك الناس في بقية حقيقتي. وكان الهدف الأساسي من كتابة الكتاب هو قول حقيقتي.

ولطالما كان الصدق أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للمرأة التي وُلدت باسم جين هاريسون في واشنطن العاصمة عام 1951، ونشأت في أوهايو، وكانت تُخبر أفراد عائلتها بثقة أنها ستصبح نجمةً يومًا ما.

ومع ذلك، استغرق الأمر عقودًا لمعالجة الكتاب وكتابته ونشره، وهو ما كانت كينيدي مُصممة عليه.

عدم الاستسلام أبدًا هو شيء لطالما غرسته هي وزوجها، الممثل بيل أوفرتون، في بناتهما البالغات الآن، شايان وسافانا وكوبر وزائير.

وكونها أمًا، ثم جدة،

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع cnn عربي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2025 أحداث العالم