محامي بارز يفضح خائنا داخليا خلال معركة علي صالح مع الحوثيين
في تطور مفاجئ يعيد فتح ملفات الدم والخيانة في أعنف لحظات الصراع اليمني، كشف المحامي البارز محمد المسوري، أحد أبرز المدافعين عن مبادئ الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، عن تفاصيل صادمة تتعلق بلحظات ما قبل استشهاد الزعيم ونائبه عارف الزوكا في ديسمبر 2017.
2600:1f18:4188:5900:b612:1999:69bf:ad8b
في منشور طويل على منصة إكس (تويتر)، كشف المسوري عن دور مشبوه لشخصية سياسية لا تزال نشطة حتى اليوم، متهمًا إياها بـالخيانة العظمى في لحظة حاسمة، حيث عارضت تدخل التحالف العربي لإنقاذ صالح من يد الحوثيين — رغم أنها كانت تُقدّم نفسها كـمناضل مؤتمري مخلص.
التفاصيل التي كشف عنها المسوري لا تُشكّل فقط وثيقة تاريخية جديدة، بل تُعدّ فضيحة سياسية تهدد بتمزيق الائتلافات الداخلية لحزب المؤتمر، وتطرح تساؤلات خطيرة حول من يقف خلف الكواليس؟ ومن يستفيد من تمزيق الصف الوطني؟
تفاصيل مثيرة: لحظة الاعتراض التي غيرت مصير اليمن
في 2 ديسمبر 2017، اندلعت انتفاضة المؤتمر الشعبي العام ضد سيطرة الحوثيين في صنعاء، بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح وحلفائه السابقين في الجماعة المسلحة.
لكن ما لم يكن معروفًا سابقًا، حسب ما كشفه المسوري، هو أن أحد أبرز المحسوبين على المؤتمر، والذي كان يُعتقد أنه في سلطنة عُمان، كان في الواقع في الرياض — لا بل كان يُعارض أي تدخل لإنقاذ الزعيم!
في الوقت الذي كنا نعتقد أنه في عُمان... اتضح أنه في الرياض، يطلب الله بطريقته الخاصة!
— محمد المسوري
ويروي المسوري كيف أن مجموعة من قيادات المؤتمر المعارضين للحوثيين في الرياض طالبوا الشرعية والتحالف العربي بالتدخل الجوي العاجل لإنقاذ صالح والزوكا وجميع المناضلين في صنعاء.
لكن في لحظة مفصلية، صَرخ شخصية بارزة مع إبن الخائن علي القيسي:
لا لا.. لا تتدخلوا! اتركوهم يواجهوا الحوثي وحدهم!
ويصف المسوري المشهد بلهجة استنكار شديد:
وقف في وجوه الحاضرين وكأنه قيادي حوثي.. وليس مؤتمريًا! كيف يزعم أنه مع الزعيم، ثم يرفض إنقاذه وقت الشدة؟!
اتهامات صريحة: خائن يتنقل
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على