أكثر من مليون غزي بلا خيارات لا شبر متبقيا لاستيعاب المهجرين
أكثر من مليون غزي بلا خيارات: لا شبر متبقّياً لاستيعاب المهجرين
تقارير عربية غزةعلاء الحلو
/> علاء الحلو 30 اغسطس 2025 | آخر تحديث: 04:06 (توقيت القدس) نازحون فلسطينيون من مدينة غزة، 28 أغسطس 2028 (إياد البابا/فرانس برس) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - يعيش سكان غزة حالة من القلق بسبب إعلان الجيش الإسرائيلي المدينة منطقة قتال خطيرة، مما يعيد ذكريات النزوح الكبير قبل 22 شهراً، حيث لم يعد الجنوب ملاذاً آمناً بعد تدمير رفح وخانيونس.- تواجه العائلات خيارين صعبين: البقاء تحت خطر القصف أو محاولة النزوح إلى مناطق مكتظة، مما يزيد من مشاعر الرعب والضغط النفسي في ظل استمرار الغارات.
- يحذر الباحثون من أن سياسات الاحتلال تهدف إلى التهجير القسري تحت غطاء الهجرة الطوعية، مما يجعل الحياة في غزة غير قابلة للاستدامة.
يعيش أهالي مدينة غزة والنازحون فيها حالة استثنائية من الحيرة والقلق الجماعي، بفعل إعلان الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة مدينة غزة منطقة قتال خطيرة وأنه بدأ العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على المدينة مضيفاً أنه يعمل حالياً بقوة كبيرة على مشارف المدينة، ما يعيد إلى الأذهان سيناريو النزوح الأكبر بداية العدوان قبل 22 شهراً. وتبدو حركة الناس في شوارع مدينة غزة المهددة بالاقتحام بطيئة ومثقلة بالأسئلة، فلا أحد يعرف إلى أين يسير، ولا إلى أي جهة يمكن أن يتجه في حال بدأ الاجتياح البري الشامل للمدينة. وتحولت التهديدات الإسرائيلية إلى هاجس يومي يثقل صدور الأهالي، ويضعهم أمام سؤال وجودي إلى أين يمكن أن نذهب بعد أن امتلأ الجنوب عن آخره؟. الجنوب الذي كان يمثل لآلاف العائلات الملاذ الأخير، لم يعد يتسع لاستقبال أي أسرة جديدة، بعدما تعرضت رفح وخانيونس لدمار واسع، وتكدست مئات آلاف الأسر في أحياء مهدمة أو مخيمات نزوح مكتظة، ومع تهديد دير البلح والمناطق الوسطى بالقصف والاقتحام، تلاشت آخر المساحات التي كان الناس يأملون التوجه إليها.
لا مكان لنصب خيمة في غزة
وشهدت الأيام الأخيرة محاولات عائلات من مدينة
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على