المدى في ختام عامها الـ22 تكشف تفاصيل نجاة العراق من الحرب ارتباك الإطار من حراك الصدر
٣٥ مشاهدة
بغداد تميم الحسن ملفات ساخنة تناولتها المدى في عامها الـ22 عن عودة نشاط الفصائل ومحاولة جر البلاد الى الحرب الإقليمية مع اسرائيل ومهاجمة المنشآت الحيوية في الداخل ورفض تلك الجماعات دعوات حصر السلاح والضغوط الامريكية ضد قانون الحشد في عام مضى من عمر الصحيفة سلطت الضوء على تحركات مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري ومقاطعته الانتخابات ومحاولته البحث عن قائمة سياسية يمكن ان تنفذ شروطه المتعلقة بـ السلاح و مكافحة الفساد كما عرضت المدى كواليس ترتيبات قمة بغداد واعتراض اجنحة شيعية على حضور رئيس النظام السوري الجديد احمد الشرع ومقاطعة دول خليجية للحدث العربي واستخدام ماجرى لضرب شعبية محمد السوداني رئيس الحكومة كذلك فتحت ملفات الخلافات العميقة وتضارب المصالح داخل الإطار التنسيقي الذي ظهر في أزمة اختيار رئيس البرلمان وتراجع عمل مجلس النواب ثم انقسام التحالف الشيعي في خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة الخروج عن الهدنة صمدت هدنة غير معلنة بدأت في شباط 2024 بين ما يسمى بـ محور المقاومة العراقية وهي في الغالب 3 او 4 فصائل اذا لا يوجد رقم دقيق لعدد تلك الجماعات والقوات الامريكية بعد سلسلة اغتيالات نفذتها واشنطن مطلع العام الماضي ضد قيادات فصائل في بغداد وكركوك ومدن اخرى لكن ما جرى في لبنان في خريف ذلك العام غير المعادلة قتلت اسرائيل حسن نصرالله أمين عام حزب الله في لبنان أواخر ايلول 2024 وفي ذلك الشهر أعلنت بغداد أن التحالف الدولي سيغادر البلاد في غضون العامين المقبلين ستحدث بعد ذلك تغيرات دراماتيكية في سوريا ويتراجع قادة شيعة عن طلب رحيل القوات الامريكية بحسب سلسلة تقارير نشرتها المدى ولم يحظ الإعلان وقتذاك بانتباه العراقيين المشغولين بالأحداث التي تصاعدت بعد مقتل إسماعيل هنية زعيم حماس بهجوم في طهران بتموز 2024 عادت الفصائل وفق ما أظهرته التقارير المدى حينها لتصعد خطاب المقاومة ضد إسرائيل بعد مقتل حسن نصرالله وحددت إسرائيل وفق التسريبات بنك أهداف في العراق وكادت الحرب أن تشتعل في تشرين الثاني 2024 ثم تجددت التهديدات في الاشهر اللاحقة منعت الولايات المتحدة الحرب بحسب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين وقدمت بغداد تعهدات بـ لجم الفصائل ونشرت قوات خاصة على الأرض لمنع إطلاق الصواريخ على المصالح الغربية في البلاد تدخل السيد علي السيستاني المرجع الديني الأعلى لأول مرة بعد خطابات أحداث تشرين 2019 وطالب بـ حصر السلاح سيعود بعد اشهر قليلة ليجد طلبه على لسان ممثل الأمم المتحدة في العراق محمد الحسان الذي زار النجف مرتين خلال شهر وكان السيستاني قد أوقف في خطاب سابق تورط العراق في الأحداث اللبنانية وحصر التفاعل مع تلك الأزمة بالجوانب الإنسانية والدبلوماسية استهدف مجهولون قاعدة عين الاسد كما كشف عن ذلك في تقارير خاصة لـ المدى التي تضم قوات امريكية غرب الانبار ثم مطار بغداد بين شهري آب وتشرين الاول 2024 وفتح الحكومة تحقيق بالحوادث وفي تشرين الثاني 2024 قالت القيادة العسكرية بأن الأجواء العراقية ليست مؤمنة بالكامل لكنها تعمل على ذلك ستحدث خروقات هائلة بعد ذلك للاجواء العراقية خلال ماعرف بحرب الـ 12 يوم بين ايران واسرائيل في تموز 2025 وبدأت مايسمى بـ جبهات المقاومة الإسلامية بإعطاء اشارات إلى احتمال التصعيد من الجبهة العراقية وفق ما كتبته تقارير المدى وهاجمت إيران قبل ذلك بشهر بقرابة 200 صاروخ فرط صوتي إسرائيل لأهداف قالت إنها عسكرية ردا على مقتل هنية وذكرت تقارير أن قاعدة عين الاسد غربي الانبار شاركت في اعتراض الصواريخ الايرانية التي أطلقت على إسرائيل وهو ما اغضب الفصائل في اتهامات لبغداد ستجدد بعد ذلك كانت حينها الجبهة في لبنان تشتعل وادعى فصيل ضمن ما يعرف بـ المقاومة العراقية وهو سيد الشهداء الذي يتزعمه أبو آلاء الولائي في الحكومة أحد زعامات الإطار التنسيقي الشيعي ضمن تقارير صنعتها المدى لملاحقة الاحداث المتسارعة أن لديه 100 ألف مقاتل جاهز للذهاب إلى لبنان فيما لم يثبت بعد ذلك ذهاب أي فصيل الى هناك ووضعت مجموعة الفصائل في العراق النفط كأحد خيارات المقاومة بحسب ما قال في ذلك عباس الزيدي احد قيادات الحشد الشعبي وهدد المسؤول الأمني في كتائب حزب الله أبو علي العسكري كما تابعته المدى بتعطيل تصدير ملايين براميل النفط إلى العالم في حال مهاجمة لبنان وهو تهديد لم ينفذ الا بالداخل بعدما هاجمت ما يعتقد بانها الفصائل منشات نفطية في كردستان خلال اخر شهرين وقال العسكري في تدوينة إذا بدأت حرب الطاقة سيخسر العالم 12 مليون برميل نفط يوميا وكما قالت كتائب حزب الله سابقا أما ينعم الجميع بالخيرات أو يحرم الجميع وكان قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي كشف عن أن تصعيدا قادما من قبل المقاومة العراقية وبدأت ما يعرف بـ المقاومة العراقية وهو تحالف من عدة فصائل بتوجيه مسيرات منذ أحداث أكتوبر 2023 حرب غزة اغلبها لم تصب أهدافها لكنها تطورت بعد ذلك وقال النائب المستقل سجاد سالم ضمن تقارير المدى التي لاحقت ردود الافعال إن الفصيل المسلح الذي يهدد بحرب الطاقة هل يستطيع تأمين رواتب شهرين فقط إذا توقف تصدير النفط العراقي وتعتمد موازنة العراق المالية بنحو يزيد عن 90 على مبيعات النفط في دفع تأمينات الرواتب والتقاعد وباقي مصروفات الدولة وفي تشرين الاول 2024 قال الجيش الإسرائيلي إن طائرة مسيرة من العراق قتلت اثنين من جنوده شمال الجولان وكانت ما يعرف بـ المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت في ذلك الوقت ضرب ثلاثة أهداف بعمليات منفصلة داخل إسرائيل عبر طائرات مسيرة وفي 18 أيلول 2024 ذكر الإعلام العسكري الإسرائيلي لأول مرة أنه اعترض طائرات حربية كانت في طريقها من العراق التحول عراقي وليس سوري كتب المدى في سلسلة تقارير عن الأوضاع المشتعلة في المنطقة عن الاختفاء المفاجئ للفصائل المسلحة التي جرى بظروف غامضة من سوريا قبل وقت قصير من سقوط نظام الأسد أواخر 2024 انكفأت الفصائل إلى الداخل وفجر مستشار لرئيس الحكومة ابعد بعد ذلك عن المنصب مفاجأة بالكشف عن طلب أمريكي بـ حل الحشد نفت بغداد بعد ذلك الطلب وسكت زعماء الإطار التنسيقي بشكل مريب لكن الشائعات عن حل الحشد ما زالت مستمرة دون إجابات واضحة خصوصا مع اعتراضات أمريكية مؤخرا عرضتها المدى بخصوص قانون الحشد تراجعت بغداد عن وصف السلطة الجديدة في سوريا بـ الإرهابية وأرسلت مدير المخابرات حميد الشطري بعد تعيينه بأسبوع واحد للقاء الجولاني حاكم دمشق الجديد وصلت من سوريا رسائل عديدة وبدأت القوى السياسية تتحدث عن إصلاحات وإمكانية بقاء القوات الأمريكية لفترة أطول كما جاء في تلميحات لرئيس الحكومة الاسبق نوري المالكي وهو سؤال لم يجب عليه أحد حتى الآن بالمقابل استمر هادي العامري زعيم منظمة بدر في رفض التطبيع مع النظام السوري الجديد وحذر نوري المالكي زعيم دولة القانون من تحرك بعث العراق في موجة من التخويف لما قد يجري بعد سقوط الأسد حافظت بغداد على الحياد في الازمة السورية مستعينة بـ خريطة النجف بحسب ما ذكرتها المدى في مجموعة تقارير والتي تضمنت الدعم بكل أنواعه الى الجارة الغربية باستثناء العمل العسكري ورفض العامري والمالكي وانضم اليهم قيس الخزعلي زعيم العصائب عدم التدخل في احداث سوريا تحت ذريعة الخوف من انتقال جغرافية الاحداث الى العراق سكتت الفصائل والمطبلين للحرب بعد ذلك وظل سيناريو فرار الفصائل المسلحة من سوريا مجهولا حتى الان قبل ان تنفجر ازمة جديدة بين ايران واسرائيل في حزيران 2025 بانتظار اشارة المرشد تحولت البطالة المقنعة لـ الفصائل المنسحبة من سوريا الى العراق الى التهديد بالتدخل بالحرب التي سميت بـ حرب الـ12 بين طهران وتل ابيب حتى اخر يوم اطلاق نار بين الجبهتين نهاية حزيران 2025 شنت فصائل هجمات بـ مسيرات على مواقع عسكرية عراقية في ليلة وقف إطلاق النار فيما كانت قد اعلنت تلك الجماعات بحسب تقارير نشرتها المدى بانها لن تتدخل بالحرب وتنتظر اشارة المرشد الإيراني علي خامنئي واتهمت الفصائل بغداد بانها شاركت عبر رادارات عسكرية دمرتها تلك الهجمات بصد الصواريخ الايرانية المتجهة صوب اسرائيل وهو اتهام لم يثبت بشكل رسمي فتحت الحكومة العراقية تحقيق بـ هجمات الرادارات وظهر بعد ذلك وفق تقارير المدى بان بغداد تلقت معلومات غير دقيقة عبر جهات تحقيقية عن هوية المنفذين المجهولين حتى الان وقبل ان تجزم بغداد بالمسؤولين عن تلك الحوادث صارت المسيرات تهاجم مواقع نفطية في كردستان هاجمت حتى الان اكثر من 25 مرة وتسببت تلك الهجمات في اجلاء شركات اجنبية عاملة بمجال الطاقة هناك وتقليص إنتاج النفط وكالعادة فتحت بغداد تحقيق اخر بالهجمات لم تصل لمعلومات نهائية حتى الآن فيما قال مسؤولون بان المهاجمين معروفين لدى الحكومة بحسب نائب رئيس البرلمان شاخوان عبدالله وقالت تقارير المدى بانه قائمة المتشبه بهم بتلك الهجمات كان قسم منهم معتقل في زمن وزارة مصطفى الكاظمي السابقة واطلق سراحهم بسبب ضغوط على الحكومة وقت المكاشفةووسط بحث الحكومة عن منفذي الهجمات الاخيرة جاءت لحظة غير متوقعة بتورط فصيل مسلح تابع لـ الحشد الشعبي في هجوم بمنطقة السيدية غربي بغداد نهاية تموز 2025 غضبت كتاب حزب الله المتهمة بالهجوم من بيان عسكري حول الحادث واعتبرته متسرعا ووصف الاشتباكات التي أودت بشخصين داخل بناية حكومية بانه نيران صديقة قبل ان تتراجع وتتهم ضابط منفعل من داخل دائرة الزراعة التي جرى فيها الحادث بانه وراء الاشتباكات كتب المدى في عدة تقارير عن مافضحته احداث دائرة الزراعة في الخلط الذي يجري بين الفصائل و الحشد حيث كانت تقارير سابقة تسائلت عن الفرق بين الطرفين خصوصا وأن كل الجماعات المسلحة موجودة في هيئة الحشد وحتى رئيس الحكومة حين اعلن في اذار الماضي فتح حوار مع فصائل اعتبرت متمردة على السلطة لم يكن متأكدا من عدد تلك الجماعات التي قال بانها بين 3 او 4 فصائل وبحسب تقارير المدى فان هذه الحوارات لم تنجح في اخضاع الفصائل الى هيئة الحشد وتسليم السلاح رغم انها جميعها مسجلة في مفوضية الانتخابات وتستعد لاقتراع تشرين القادم وأظهرت تقارير المدى تدرج الضغط الأمريكي في منع مؤسسات مالية في تمويل الحشد ثم التحذير من تمرير قانون الحشد الذي تنظر اليه واشنطن بانه ترسيخ للنفوذ الايراني للعراق ويبدو بحسب اخر المعلومات التي وصلت الى المدى بان القوى الشيعية تراجعت عن تمرير القانون خوفا من غضب أمريكا قمة القمحنشطت الفصائل في ملفات سياسية الى جانب التورط في هجمات بالداخل حيث هددت بمنع مشاركة احمد الشرع الرئيس السوري في القمة العربية التي عقدت في أيار الماضي في بغداد والتي لم يحضرها بعد ذلك وحركت الفصائل اجنحة سياسية تابعة لها وفق تقارير نشرتها المدى في توجيه انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة محمد السوداني عن إنفاق مبالغ خيالية لتحضيرات القمة التي لم يحضرها بعد ذلك سوى 4 حكام فعليين وكانت هذه الاتهامات تبدو مرتبطة باعلان السوداني في ايار 2025 خوضه منفردا خارج الاطار التنسيقي الانتخابات البرلمانية التي يفترض ان تجري قبل نهاية العام الحالي ولاحقت رئيس الحكومة اتهامات بالجملة على خلفية العلاقة مع النظام السوري الجديد خصوصا بعد ازمة الصور المسربة والتي اضطرت الحكومة بعد ذلك للاعتراف بها بحسب ما نقلته تقارير المدى بين السوداني والشرع في قطر وكانت الحكومة قد منحت اطنان قمح الى حكومات سوريا الاردن ولبنان مقابل حضور القمة بحسب اجنحة الفصائل السياسية فيما لم يحضر هؤلاء الزعماء للحدث العربي كما لم يحضر أغلب حكام الخليج وسبق هذه الانتقادات موجة ازمات داخلية اخرى لاحقت الحكومة كشفت المدى اجزاء منها ابرزها قضية التجسس التي تورط فيها موظفون يعملون في مكتب رئيس الوزراء بـ التنصت على قيادات الصف الأول نفى السوداني تلك الأنباء ووصفها بـ كذبة القرن على غرار سرقة القرن وهرب في عام 2024 المتهم الأبرز في سرقة أمانات الضريبة نحو 4 تريليون دينار نور زهير إلى الخارج قبل أن تصدر ضده أحكام كما صدرت أحكام بحق موظفي مكتب السوداني بشأن التنصت فيما ضربت سلسلة من التسريبات الصوتية مستشاري رئيس الحكومة أرتبك الإطار التنسيقي بعد أنباء التنصت وبدأ الحديث عن إقالة الحكومة و الانتخابات المبكرة وقرر المالكي وسط ذلك تصعيد مطالبه بتعديل قانون الانتخابات وهو ما يفهم منه أنه محاولة للتأثير على شعبية السوداني غرق البرلمانمجلس النواب وضمن الملف التشريعي الذي لاحقته المدى لم يتحرك حتى الآن بشأن قانون الانتخابات وما زال المجلس غير قادر على التعافي من أزمة استمرت لنحو عام كامل بسبب غياب رئيسه ودخلت القوى السياسية على إثر ذلك في تحالفات غير تقليدية تحول الحلفاء إلى أعداء والعكس لتشكيل حكومتي ديالى وكركوك المحلية واختيار رئيس البرلمان محمد المشهداني في تلك الرحلة أخفق الإطار التنسيقي في تمرير قانون الأحوال الشخصية الشيعي قبل ان يشرعه بعد ذلك رغم الاعتراضات فقرر إغراء السنة بـ العفو العام والكرد بـ تعويض أراضي كركوك وكشفت تقارير المدى عن تلكؤ كبير في عمل مجلس النواب منذ انتخاب المشهداني نهاية أيلول 2024 لرئاسة المجلس حيث لم يستطع ان يعقد سوى اقل من 15 جلسة حتى الان بسبب عدم تحقق النصاب وحصل النواب مقابل ذلك على رواتب كاملة واحتفظوا بكل الامتيازات واخترعوا عطلة العبادات في رمضان الاخير اضافة الحج واخيرا الانشغال بـ المواكب الحسينية فيما تقدر الرواتب فقط الشهرية 18 مليار دينار وأعلن نواب في سلسلة تقارير المدى بان البرلمان مات سريريا بسبب قرب الانتخابات في حين تحاول أطراف في رئاسة المجلس مع تردد عرض قانون الحشد الى فصل المتغيبين بعد تطبيق غرامة قطع مليون دينار يوميا من راتب النائب مقابل كل يوم غياب الانتخابات انفراط الإطار يعتقد سياسيون تحدثت معهم المدى بخصوص الأحداث السياسية البارزة في عامها الـ22 بان الانتقادات المتلاحقة للحكومة كان جزء منها إعلان السوداني خوض الانتخابات خلافا لـ تعهد مزعوم بان لا يرشح رئيس الحكومة للانتخابات او ان يتحالف مع الاطار التنسيقي وفي ايار 2025 فجر السوداني مفاجاة تشكيل تحالف الاعمار والتنمية والذي ضم الى جانبه رئيس الحشد فالح الفياض وعدد من الفصائل المسلحة وكان بحسب معلومات كشفت عنها المدى ان يبقى الاطار التنسيقي موحدا بالانتخابات لكن خروج السوداني غير الاتفاق اضطر الاطار الى الاعلان عن خوض الانتخابات بـ قوائم متعددة وتقسم الى نحو 12 قائمة فيما سيطر المالكي على 3 قوائم اطارية تحاول الحصول على مقاعد في مدن مختلطة وذات اغلبية سنية وبدأ بعد ذلك وفق مانشرته المدى تنافس 7 قيادات على الاقل للحصول على التسلسل الاول في بغداد حيث يتنافس السوداني والمالكي والعامري والحلبوسي واخرين على واحد بغداد وكشفت المدى عن خريطة التحالفات الانتخابية والتي ظهرت وجود 9 قوائم رئيسية تابعة لـ الإطار التنسيقي يقود نوري المالكي زعيم دولة القانون تحالفا رئيسا تحت نفس الاسم ويضم 11 كيانا إضافة إلى 3 قوائم جانبية أبرز المنضوين في تحالف المالكي حركة البشائر برئاسة صهره ياسر صخيل إضافة إلى كتلة منتصرون التابعة لزعيم كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي المالكي يقود أيضا تحالف صلاح الدين تحت اسم جمال محمد جعفر وهو شقيق القيادي في الدعوة ووزير الرياضة الأسبق جاسم محمد جعفر تحالف صلاح الدين يضم 7 كيانات أبرزها تيار الحكمة عمار الحكيم حركة سومريون أحمد الأسدي وزير العمل إضافة إلى منظمة بدر والمجلس الأعلى وتحالف العمق خالد الأسدي حزب الدعوة تنظيم الداخل المالكي كذلك يترأس تحالف ديالى أولا الذي يضم إلى جانب دولة القانون تحالف أحمد الأسدي وتحالف الأساس محسن المندلاوي نائب رئيس البرلمان وقائمة رابعة يقودها المالكي في الموصل تحت اسم تحالف الحدباء الوطني وتضم القائمة في نينوى دولة القانون تيار الحكمة والمجلس الأعلى الإسلامي ويشارك المجلس الأعلى في الانتخابات بقائمة رئيسية تحمل اسم أبشر يا عراق بزعامة همام حمودي إلى جانب الفرعية وتضم القائمة عبد الحسين عبطان تجمع الاقتدار وزير الرياضة الأسبق والنائب مصطفى سند تجمع الأسس الوطني كذلك فإن عمار الحكيم يخوض الانتخابات بقائمة رئيسية إلى جانب فرعيتين وهي الحكمة ويرأس محسن المندلاوي قائمة رئيسية إلى جانب الفرعية تحمل اسم تحالف الأساس الوطني وتضم 7 كيانات أبرز المنضوين في تحالف المندلاوي نائب رئيس البرلمان المؤتمر الوطني وحركة العراق الوطنية وهي تابعة لـ كتائب الإمام علي ويشارك تحالف تصميم بزعامة النائب عامر الفايز ومحافظ البصرة أسعد العيداني منفردا بالانتخابات ويخوض محافظ واسط استقال في تموز على خلفية حريق الهايبر محمد المياحي الانتخابات منفردا تحت اسم قائمة تحالف واسط أجمل بينما تحالف محافظ كربلاء نصيف الخطابي مع قائمة رئيس الحكومة الإعمار والتنمية ويفترض أن تشارك منظمة بدر في الانتخابات بقائمة رئيسية تحمل نفس الاسم وكذلك العصائب بزعامة قيس الخزعلي واللافت في هذه الانتخابات تجمع أغلب الفصائل في قائمة تحالف خدمات بزعامة شبل الزيدي زعيم كتائب الإمام علي تضم القائمة حركة العراق الإسلامية وهي المظلة السياسية لـ الكتائب إضافة إلى حزب المحافظون المحافظون يرأسها الشيخ وائل الشمري قيادي في الحشد وادعى في لقاء متلفز بأنه كان يتجسس على غرفة نتنياهو أثناء الحرب الأخيرة في غزة وتشارك رابعة العبدي وهي ناشطة نسوية في التحالف ذاته بتجمع يحمل اسم صوت الجماهير اما القوائم السنية التي كشفت عنها المدى فيخوض محمد الحلبوسي رئيس البرلمان السابق الانتخابات بـ 4 قوائم رغم إعلانه النزول منفردا يشارك الحلبوسي بقائمة رئيسية وهي تقدم إلى جانب قوائم فرعية وهي الأنبار هويتنا تحالف قمم بزعامة وزير الصناعة خالد بتال إضافة إلى تحالف القيادة وهو برئاسة وزير التخطيط محمد تميم و الوزيران الأخيران من المقربين للحلبوسي ويواجه الحلبوسي مثنى السامرائي في تحالف عزم العراق الذي انضم إليه هذه المرة أسامة النجيفي متحدون رئيس البرلمان الأسبق بالمقابل يشارك ابن شقيق النجيفي عبد الله أثيل في قائمة الحسم الوطني التابعة لوزير الدفاع ثابت العباسي وتضم هذه القائمة وزيرين سابقين البيئة قتيبة الجبوري والكهرباء قاسم الفهداوي إضافة إلى رئيس حزب الحل جمال الكربولي والقائمة السنية الأخرى هي تحالف السيادة بزعامة السياسي خميس الخنجر والرابعة تحمل اسم تحالف تفوق برئاسة وزير التربية إبراهيم النامس ويظهر في القوائم مشاركة التحالف المدني و اتحاد أهل نينوى وهو تابع لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني إضافة إلى تحالف جديد تحت اسم شعلة الديوانية ويضم 3 كيانات سياسية جرعات الصدر بالمقابل يغيب عن الانتخابات لأول مرة منذ 2005 التيار الصدري بسبب إعلان الصدر زعيم التيار المقاطعة في نيسان الماضي واظهرت سلسلة تقارير المدى عن حراك الصدر ارتباك الاطار التنسيقي ورفضه التواصل مع التحالف الشيعي رغم الرسائل والواسطات التي بعثت له وتداولت الأوساط السياسية أحاديث عن أن قرار الصدر مقاطعة الانتخابات جاء بسبب معرفته بـ حدوث تغييرات وشيكة في البلاد لكنه لم يفصح عنها بشكل علني وتساءل الصدر في بيان نشره في نيسان 2025 حول مقاطعته الانتخابات أي فائدة ترجى من مشاركة الفاسدين والعراق يعيش أنفاسه الأخيرة بعد هيمنة الخارج وقوى الدولة العميقة على كل مفاصله وكان الصدر قد قرر مقاطعة الانتخابات المحلية الأخيرة التي جرت نهاية 2023 وردا على الصدر شدد نوري المالكي زعيم دولة القانون على أن البلاد لن تعود لأيام الانقلابات والمؤامرات وفي كلمة مسجلة ألقاها المالكي في نيسان قال متوجها للناخبين لا تسمعوا لمن يقول لكم وماذا إن غبت عن الانتخابات وتحدث المالكي عن خطر يحيط بالانتخابات لكنه قال إنه سيتحدث عنه لاحقا وخلال الفترة التي سبقت إعلان الصدر عن المقاطعة تحدث تقارير المدى عن ما وصف بانه جرعات مرة سيقدمها زعيم التيار لخصومه في التحالف الشيعي تتعلق بمواقفه السياسية التي بدأت أولا بطلب تحديث بطاقة الناخب وقالت أوساط التيار الصدري ضمن تقارير المدى إن زعيم التيار المنعزل عن السياسة منذ أكثر من عامين لا يزال متمسكا بمشروعه القديم الأغلبية السياسية وكان الصدر قد فشل في عام 2022 في تشكيل حكومة أغلبية بعدما أطاح به الثلث المعطل الذي قاده نوري المالكي زعيم دولة القانون والخطة المتوقعة للتيار الصدري في حال اشترك في الانتخابات ستكون الأولوية فيها للحصول على أغلبية صدرية حتى لا يضطر إلى التحالف مع طرف شيعي وكان التيار قد حصل في برلمان 2021 قبل أن يقرر الانسحاب في صيف 2022 على 73 مقعدا عبر قانون الدوائر المتعددة ومنذ انعزال الصدر بعد اشتباكات مسلحة جرت في آب 2022 على بوابات المنطقة الخضراء بين أنصاره وفصائل في الداخل بدأ الأخير بعملية ترميم لأنصاره وفي تموز الماضي دفع الصدر وفق تقارير نشرتها المدى ماعتبر الموجة الثانية من الجرعات المرة ضد خصومه ولكن كانت هذه المرة في توقيت شديد الحساسية وقدم الصدر على ما يبدو برنامجا انتخابيا مبكرا أو بالأحرى شروطا يجب أن تتوفر في الجهة التي سيوجه جمهوره المقاطع للتصويت لها في حال قرر تغيير موقفه و خلال السنوات الثلاث الماضية لم يعد خصوم الصدر الشيعة قادرين على توقع ردود أفعاله خصوصا مع رفضه الوساطات الداخلية والخارجية للعدول عن الاعتزال وكشف صالح محمد العراقي المقرب من الصدر في ذلك الشهر عن اجتماع مستمر يسأل فيه زعيم التيار عن الكتل المرشحة للانتخابات وكان الصدر قد قرر في وقت سابق عزل أكثر من 30 منتميا للتيار بسبب دخولهم في قوائم شيعية انتخابية وتمضنت شروط الصدر حل المليشيات ومكافحة الفاسد وهو مطلب يقترب من خطاب المرجعية في حزيران الماضي الذي طالب بـ حصر السلاح وعقب ذلك كشفت المدى عن رسائل شيعية تحول ان تقنع الصدر بأنها الكتلة المنشودة طمعا بنحو مليون ناخب يمتلكه التيار الصدري The post المدى في ختام عامها الـ22 تكشف تفاصيل نجاة العراق من الحرب ارتباك الإطار من حراك الصدر appeared first on جريدة المدى
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على
ورد هذا الخبر في موقع المدى لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا
اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان