الشوباني يجدد طبع المسألة اليهودية
في طبعةٍ جديدة بتونس صدر أحدث كتب الباحث والوزير المغربي السابق الحبيب الشوباني (“المسألة اليهودية” في عصر الطوفان: في بناء سردية المأزق الوجودي لـ”الحل الصهيوني للمسألة اليهودية)”.
الكتاب الذي صدر في طبعة خامسة من المرتقب أن تستمر إصداراته، وفق معلومات جريدة هسبريس الإلكترونية، في سوريا والعراق ولبنان وموريتانيا.
ويرى الكتاب أن “الحل الصهيوني” لـ”المسألة اليهودية” التي نشأت في “الحوض الحضاري الأوروبي المسيحي” قبل حوالي عشرين قرنا يعيش مأزقا غير مسبوق؛ لأن “عقيدة القوة” التي “قامت عليها لضمان أمن الكيان الصهيوني، ورفاهيته، وتفوقه، أصبحت وجها لوجه منذ 7 أكتوبر 2023 مع شعب يستند إلى ‘قوة العقيدة’ المسنودة بدعم شعوب الحوض الحضاري الإسلامي، وبتضامن ملايين البشر من مختلف الشعوب والديانات والثقافات عبر العالم”.
ويخلص المؤلف إلى أن شعوب الحوض الحضاري الإسلامي، وملايين البشر من المتضامنين من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية، “مصممون مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة للاحتلال على تحقيق التحرير المزدوج: تحرير فلسطين والفلسطينيين من آخر احتلال استيطاني عنصري، وتحرير اليهود واليهودية من أسر الأيديولوجية الصهيونية”.
ولا يكتفي الكتاب ببناء سردية المأزق الوجودي للحل الصهيوني للمسألة اليهودية، بل يختم انشغاله الفكري بسؤال إشكالي هو: “بعد فشل الحل الصهيوني الذي رحَّل من خلاله الغرب الاستعماري والحركة الصهيونية ‘المسألة اليهودية’ من أوروبا، وحاولا أن يجدا لها حلا نهائيا بإقامة وطن قومي آمن لليهود في قلب الحوض الحضاري الإسلامي، فهل هناك حل إسلامي حضاري للمسألة اليهودية التي تم توطينها في قلب هذا الحوض ووسط شعوبه التي تناهز حوالي مليارين من البشر؟”.
ويجيب الباحث في العلوم السياسية بأن “الكتاب اقترح خطاطة فكرية تستشرف إمكانية وجود حل حضاري إسلامي، له أسسه وخصائصه وآلياته، من شأنه المساهمة في تعزيز السلم العالمي، من خلال تقديم حل نهائي للمسألة اليهودية (…) يقيم دولة فلسطينية موحدة يتعايش فيها الجميع على أساس المواطنة والمساواة، تكون تتويجا لتفكيك نظام الفصل العنصري القائم في فلسطين المحتلة، في إطار تطوير وتنفيذ نموذج خاص للعدالة الانتقالية على غرار ما جرى في جنوب إفريقيا، وهو حل يستدعي
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على