ريال مدريد ومدربو الطوارئ أسماء دخلت تاريخ الملكي من الباب الكبير
٥ مشاهدات
يعد التتويج بلقب الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا إنجازا لا يصل إليه إلا قلة قليلة من المدربين في ظل عوامل عديدة قد تحسم مصير الموسم وإذا كانت متطلبات الفوز بهاتين المسابقتين عالية على أي مدير فني فإن المهمة تصبح أكثر صعوبة عندما يتولى القيادة الفنية في منتصف الموسم وبحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية الثلاثاء ففي ريال مدريد نجح عدد محدود من المدربين في تحقيق هذا التحدي ليخلدوا أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ النادي الملكي البدايات التاريخية كان خوسيه فيلالونغا أول من حقق هذا الإنجاز بعدما تولى تدريب ريال مدريد في ديسمبر كانون الأول 1954 وفي موسم 1954 1955 وقبل انطلاق بطولة دوري أبطال أوروبا قاد فيلالونغا الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإسباني متفوقا على الغريم برشلونة وبعده بسنوات جاءت فرصة مماثلة للأسطورة ميغيل مونيوث الذي وصل إلى دكة البدلاء في إبريل نيسان 1960 لكن حضوره لم يكن عابرا فبعد قيادته الفريق إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا الخامس على التوالي استمر في قيادة ريال مدريد لمدة 14 موسما متتاليا ليصبح أحد أبرز رموز النادي عبر تاريخه مولوني وعودة الإنجاز وبعدما يقارب عقدين تكرر هذا الإنجاز مع المدير الفني لويس مولوني الذي عاد إلى صفوف نادي ريال مدريد في موسم 1977 1978 خلفا للمدرب الكرواتي ميلان ميلانييتش وفي ختام ذلك الموسم نجح الفريق الملكي في استعادة لقب الدوري الإسباني لكرة القدم ديل بوسكي بصمة لا تنسى مع ريال مدريد مع مطلع الألفية الجديدة عاش ريال مدريد مرحلة ذهبية كان لفيسينتي ديل بوسكي دور محوري فيها بعد أن تولى تدريب الفريق في نوفمبر تشرين الثاني 1999 وفي موسمه الأول قاد النادي إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا كما كان صاحب إنجاز التاسعة في النهائي الشهير الذي سجل فيه زين الدين زيدان هدفه التاريخي من تسديدة على الطائر ضد باير ليفركوزن قبل أن يواصل ديل بوسكي مسيرته الناجحة مع النادي على مدار أربعة مواسم زيدان والنجاح الفوري ويعد زين الدين زيدان آخر مدرب نجح في ترك بصمته فور وصوله في منتصف الموسم ففي يناير كانون الثاني 2016 تولى القيادة الفنية خلفا لرافا بينيتيز بهدف إعادة الانسجام لغرفة الملابس والمنافسة على جميع الألقاب nbsp ورغم خسارة لقب الدوري بفارق نقطة واحدة عن برشلونة قاد زيدان ريال مدريد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في موسمه الأول على حساب أتلتيكو مدريد ولم تتوقف النجاحات عند هذا الحد إذ واصل قيادة الفريق لموسمين إضافيين حقق خلالهما لقب دوري الأبطال في مناسبتين متتاليتين في إنجاز غير مسبوق منذ تغيير نظام البطولة عام 1992 قبل أن يرحل عن النادي بعد تتويجه باللقب الثالث تواليا مختتما مسيرته بأفضل صورة ممكنة