الصين تدافع عن مصالحها بوجه تهديدات ترامب لشركاء إيران التجاريين
٥ مشاهدات
أعلنت الصين الثلاثاء أنها ستدافع عن حقوقها ومصالحها بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض تعرفة جمركية بنسبة 25 على أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران nbsp وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ خلال مؤتمر صحافي دوري ردا على سؤال حول إعلان ترامب فرض التعرفة لطالما آمنا بأنه لا رابح في حرب التعرفات الجمركية وستدافع الصين بحزم عن حقوقها ومصالحها المشروعة وأشارت ماو في ردها على سؤال عما تنصح به السلطات الصينية مواطنيها الصينيين المسافرين إلى إيران للسياحة إلى أن بكين تراقب من كثب تطورات الوضع nbsp وأضافت سنتخذ كل التدابير اللازمة لحماية سلامة المواطنين الصينيين nbsp وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن أمس الاثنين إن موقف الصين الرافض لفرض الرسوم الجمركية بشكل عشوائي ثابت وواضح إن حروب التعرفات الجمركية والحروب التجارية لا رابح فيها والإكراه والضغط لا يحلان المشاكل وأضاف تعارض الصين بشدة أي عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة وتجاوز للحدود القانونية وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة والصين هي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم والمشتري الرئيسي للنفط القادم من إيران الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك ما يجعلها الأكثر عرضة للتأثر بأي تعطل في الإمدادات من جراء الصراع في الشرق الأوسط وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت متأخر من مساء الاثنين رسوما جمركية على الشركاء التجاريين لإيران وفي منشور على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال قال ترامب اعتبارا من الآن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستدفع رسوما جمركية بنسبة 25 على جميع معاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة مشددا على أن هذا القرار نهائي وملزم وجاء قرار ترامب عشية اجتماعه مع كبار مساعديه لاتخاذ قرار نهائي بشأن ما سيقوم به حيال إيران وخلال ولايته الأولى لم يستخدم ترامب سلاح الرسوم الجمركية ضد إيران رغم انتهاجه سياسة الضغط القصوى القائمة على تجفيف منابع الإيرادات عبر منظومة العقوبات إذ أعاد فرض عقوبات واسعة بعد 2018 عبر أوامر تنفيذية أبرزها الأمر التنفيذي 13846 الذي أعاد عقوبات كانت مرفوعة بموجب الاتفاق النووي وفعل نطاقا كبيرا من العقوبات الثانوية التي تعاقب دولا أخرى إذا تعاملت مع إيران في قطاعات حيوية مثل النفط والبتروكيميائيات فرانس برس العربي الجديد