ترامب يلوح باستبعاد إكسون موبيل من فنزويلا
ترامب يلوّح باستبعاد إكسون موبيل من فنزويلا
أعمال وشركات 12 يناير 2026 | آخر تحديث: 09:51 (توقيت القدس) ترامب في البيت الأبيض 9 يناير 2026 (رويترز) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ميله لاستبعاد شركة إكسون موبيل من العمل في فنزويلا، مشيرًا إلى توتر العلاقة بين السياسة والطاقة، حيث تتأثر قرارات الاستثمار بالمواقف السياسية أكثر من الجدوى الاقتصادية.- تأتي تصريحات ترامب في إطار إعادة تشكيل السياسة الأميركية تجاه قطاع الطاقة الفنزويلي، الذي يعاني من عقوبات صارمة أدت إلى تراجع الإنتاج والصادرات رغم امتلاك فنزويلا احتياطيات نفطية ضخمة.
- تسعى الولايات المتحدة لاستخدام العقوبات كأداة ضغط سياسي، مع موازنة مصالحها في أسواق الطاقة العالمية، مما يضيف غموضًا لمستقبل الاستثمارات الأجنبية في فنزويلا.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد، على متن الطائرة الرئاسية (إير فورس وان)، إنه يميل إلى استبعاد شركة إكسون موبيل من العمل في فنزويلا، وذلك عقب ردة فعل وصفها بالمتشككة من المدير التنفيذي للشركة خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط في البيت الأبيض.
تأتي تصريحات ترامب في سياق إعادة رسم السياسة الأميركية تجاه قطاع الطاقة الفنزويلي، الذي يخضع منذ سنوات لعقوبات أميركية صارمة حدّت من قدرة الشركات الدولية على الاستثمار والإنتاج. وتمثل فنزويلا واحدة من أكبر الدول المالكة لاحتياطيات نفطية في العالم، إلا أن تراجع البنية التحتية والعقوبات الدولية أديا إلى انخفاض حاد في الإنتاج والصادرات.
وتسعى الولايات المتحدة، من جهة، إلى استخدام ورقة العقوبات النفطية أداة ضغط سياسي، ومن جهة أخرى إلى موازنة مصالحها الاستراتيجية في أسواق الطاقة العالمية، لا سيما في ظل تقلب الإمدادات وارتفاع حساسية الأسواق لأي إشارات تتعلق بالاستثمار أو الانسحاب من دول منتجة رئيسية. ويعكس الموقف من إكسون موبيل التوتر القائم بين الاعتبارات السياسية للإدارة الأميركية وحسابات الشركات الكبرى المرتبطة بالمخاطر الاستثمارية والعائد الاقتصادي.
تسلّط تصريحات ترامب الضوء على هشاشة العلاقة بين السياسة والطاقة، حيث تبقى قرارات الاستثمار في الدول الخاضعة
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على
