الجزائر تتسلح بدفاعها أمام نيجيريا لبلوغ نصف نهائي كأس أمم أفريقيا
٢٦ مشاهدة
تعتبر المواجهة بين منتخب الجزائر ونظيره النيجيري المقررة عند الساعة السادسة مساء بتوقيت القدس المحتلة اليوم السبت في الملعب الكبير في مراكش ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب من بين أهم المباريات في هذه النسخة ذلك أن انطلاقة كل منتخب في البطولة كانت مميزة بالحصول على العلامة الكاملة في الدور الأول ثم التأهل المستحق لثمن النهائي رغم أن الجزائر وجدت صعوبات أمام الكونغو الديمقراطية وسجل الخضر في أربع مباريات ثمانية أهداف واهتزت شباكهم مرة واحدة بينما أحرزت نيجيريا 12 هدفا واهتزت شباكها في أربع مناسبات ولهذا فإن اللقاء سيكون بين دفاع جزائري قوي بما أن الهدف الوحيد الذي دخل مرماهم كان في اللقاء الثالث الذي خاضه الخضر بتشكيل شهد الكثير من التعديلات والتغييرات والأرقام تؤكد أن جماهير اللعبة ستتابع مباراة من الحجم الكبير ورغم أنه لم يواجه منتخبا من النخبة الأفريقية في مشوار البطولة لحد الآن فإن منتخب الجزائر واجه منافسا عتيدا في ثمن النهائي إذ كان مهددا بوداع المسابقة أمام الكونغو الديمقراطية ذلك أن رفاق رياض محرز وجدوا خصما مستعدا فرض عليهم اللجوء إلى الحصص الإضافية قبل المرور إلى هذا الدور من البطولة وهذا الاختبار ساعد الخضر على التعرف على حقيقة مستواهم بعد عبور سهل في الدور الأول ودعمت المباراة المكاسب الجماعية في المنتخب ومنسوب الثقة لدى لاعبيه خاصة أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وجد الحل في الأسماء الاحتياطية التي صنعت الفارق على غرار عادل بولبينة حين سجل هدفا حاسما منح المنتخب بطاقة العبور وتعيد هذه البداية القويةnbsp إلى الذاكرة نجاحات منتخب الجزائر في عام 2019 وتألقه اللافت الذي مكنه من تقديم عروض ممتعة أنست الجماهير الخيبات الماضية في نسختي 2021 و2023 بوداع المسابقة منذ الدور الأول ولكن الوضع اختلف هذه المرة إذ يظهر الخضر في ثوب البطل وبالتالي ارتفعت الطموحات كثيرا خاصة مع العروض القوية التي قدموها ووجود حارس مميز مثل لوكا زيدان الذي قدم الإضافة على نحو واضح وأصبح من نقاط قوة بطل أفريقيا في مناسبتين في الجهة الأخرى لا تبدو نتائج منتخب نيجيريا مفاجئة بالنسبة إلى منتخب بلغ نهائي النسخة الماضية غير أنه تلقى صدمة قوية بغيابه عن نهائيات كأس العالم 2026 وهذا الفشل حفز اللاعبين من أجل التعويض فكان دخولهم قويا ضمن لهم تأهلا سهلا إلى الدور ثمن النهائي وفي مواجهة موزمبيق لم يجدوا صعوبات لتخطي منافس لا يملك قدرات تساعده على الصمود وبقدر ما كان متألقا رياضيا فإن منتخب نيجيريا يعاني من غياب الانضباط بحصول الكثير من التجاوزات بعد غضب اللاعبين من قرارات المدرب أو المشاكل بين اللاعبين أنفسهم داخل الميدان وزاد الوضع تعقيدا إثر تمرد اللاعبين على الاتحاد المحلي بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية إذ شهد المعسكر توترا عندما رفض اللاعبون التدرب يوم الخميس ورغم تأثير الحادثة على سير التحضيرات فإن منتخب نيجيريا يملك أسماء قادرة على التدارك والتعويض وخاصة في الشق الهجومي في ظل تألق أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين ويتوقع أن يكون اللقاء شديد التنافس وسط رغبة صريحة من كل منتخب في الحصول على بطاقة التأهل بوجود أسماء مميزة في كل الخطوط فالمهارات الفردية قد تكون حاسمة من أجل قلب المعطيات ذلك أن الحرص على الوصول إلى المربع الذهبي سيجعل كل منتخب ينزل بكل ثقله في هذه المباراة بحثا عن بطاقة العبور