لماذا تتحرك أميركا للسطو على نفط فنزويلا رغم تصدرها الإنتاج العالمي
لماذا تتحرك أميركا للسطو على نفط فنزويلا رغم تصدرها الإنتاج العالمي ؟
طاقة لندنالعربي الجديد
/> العربي الجديد موقع وصحيفة العربي الجديد 09 يناير 2026 | آخر تحديث: 06:03 (توقيت القدس) النفط الأميركي/ كاليفورنيا 9 فبراير 2023 (Getty) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - الولايات المتحدة هي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالميًا، بإنتاج يصل إلى 13 مليون برميل يوميًا، مما يعزز دورها في سوق النفط العالمي ويدفعها للسيطرة على مصادر النفط مثل فنزويلا.- تواجه الولايات المتحدة تحديات اقتصادية وسياسية في السيطرة على النفط الفنزويلي بسبب تكاليف الإنتاج العالية والعقوبات الغربية، مما يعيق الاستثمارات الأميركية.
- يعتمد الإنتاج النفطي الأميركي بشكل كبير على النفط الصخري، مما أدى إلى تغييرات في أنماط التكرير والتجارة، مع تساؤلات حول جدوى استيراد النفط الفنزويلي مقارنة بالبدائل الأرخص.
تعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، فبمقاييس الإنتاج تبلغ الطاقة الأميركية 13 مليون برميل يومياً، وهي بذلك تتقدم على السعودية وروسيا اللتين تتراوح قدراتهما الإنتاجية بين 10 إلى 11 مليون برميل يومياً لكل منهما، مع الأخذ في الاعتبار ما لحق بالإنتاج الروسي نتيجة للحرب على أوكرانيا وما تبعها من عقوبات غربية واسعة استهدفت قطاع الطاقة الحيوي.
رغم ذلك، يتفق المراقبون على أنّ أميركا لديها ظمأ للنفط لا يروى، فهي وإن كانت أكبر المنتجين فهي كذلك أكبر المستهلكين وقوة رئيسية في سوق النفط العالمية بفضل شركاتها العملاقة التي تنشط في كل مكان بالعالم تقريباً، بل إن وجود هذه الشركات ارتبط باكتشاف النفط بما هو ذهب أسود للعصور الحديثة.
ذلك النهم هو الذي يراه كثيرون مبرراً قوياً لاندفاعة واشنطن التاريخية نحو منابع النفط، وفي سعيها الأخير للسيطرة على فنزويلا باحتياطيها النفطي الذي يتجاوز 300 مليار برميل تمثل خمس الاحتياطات العالمية. وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، خلال مؤتمر غولدمان ساكس للطاقة الأربعاء: إذا سيطرنا على تدفق النفط والعائدات النقدية الناتجة من هذه المبيعات، فسنمتلك نفوذاً كبيراً. وأضاف: نحتاج هذا النفوذ وهذه السيطرة على
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على
