احتجاجات إيران تتصاعد مظاهرات في طهران وسط قطع الإنترنت وخطوط الهاتف وترامب يكرر تهديده للنظام
(CNN) -- اندلعت احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في العاصمة، طهران، الخميس، حيث سار الإيرانيون الغاضبون من تدهور الاقتصاد وحملات القمع التي تشنها قوات الأمن في شوارع العاصمة، وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام الحاكم.
ويبدو أن بعض المتظاهرين استجابوا لدعوة ولي العهد المنفي رضا بهلوي للخروج يوم الخميس، وكان من بين الشعارات التي رددها المتظاهرون: هذه هي المعركة الأخيرة، سيعود بهلوي، وفقًا لفيديو اطلعت عليه شبكة CNN.
وقمت السلطات بقطع الإنترنت وخطوط الهاتف فور بدء الاحتجاجات.
وأظهرت لقطات تحققت منها CNNاحتجاجات حاشدة في مدن مختلفة، حيث أغلق المتظاهرون الطرق وأشعلوا النيران في شوارع العاصمة.
ودفعت الاضطرابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إلى تكرار تهديده بمهاجمة إيران إذا قتلت قوات الأمن المتظاهرين، وقال لمذيع الراديو هيو هيويت: لقد أبلغتهم أنه إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يفعلونه عادةً خلال أعمال الشغب... فسوف نضربهم بقوة شديدة.
واجتاحت الاحتجاجات، التي تغذيها الأوضاع الاقتصادية المتردية، محافظات إيران في الأيام الأخيرة، في ظل لجوء السلطات إلى أساليبها المعتادة في القمع دون تقديم حلول عملية للمظالم التي تُثير غضب الشعب.
ويُعاني ملايين الإيرانيين من التضخم الجامح وانهيار العملة، وخرج الآلاف إلى الشوارع في مظاهرات تحولت إلى أعمال عنف بعد انتشار قوات الأمن الحكومية.
ما بدأ الشهر الماضي كاحتجاجات منظمة في أسواق طهران وجامعاتها، امتد تدريجياً إلى مدن في جميع أنحاء البلاد.
وقال خبراء إن الحركة غير المنظمة وغير المنظمة تحولت إلى عنف مع تداخل الاحتجاجات الاقتصادية مع الاحتجاجات السياسية.
وقال أحد سكان طهران، البالغ من العمر 30 عامًا، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: يبدو الأمر مختلفًا هذه المرة لأنه يتعلق بالقدرة الشرائية للناس، وهم في الواقع لا يستطيعون شراء أي شيء. وأضاف: الأسعار ترتفع باستمرار، ساعةً بعد ساعة تقريبًا، لكن لا أحد يعلم كيف ستنتهي الأمور... الجميع قلقون.
ودفعت الانقسامات العرقية والفقر الحشود إلى إشعال النيران في الشوارع وهتفوا الموت لخامنئي، متحدّين بذلك المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي يملك السلطة العليا على الشؤون الدينية وشؤون
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على
