سيرة حياة نبية من القرن الـ18 أماندا سيفريد في فيلم مليء بالتحديات
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في فيلم The Testament of Ann Lee، يفشل شابان من أتباع الشاكريين، تلامذة تعاليم المبشّرة الثورية، الأم آن، في الالتزام بأهم وصايا قائدتهما: العفة.
يهرب هذان الشابان اليافعان، الواقعان حديثًا في الحب بمدينة نيويورك في القرن الثامن عشر، إلى مرحاض خشبي ليقترفا الخطيئة المقدسة في دينهما. تكتشف نبيّتهما، المرأة التي نقلت الشاكريّة من مانشستر إلى أمريكا عام 1774، والتي تجسد شخصيتها الممثلة الأمريكيّة أماندا سايفريد، الأمر ولم تعاقبهما، بل أمرتهما بمغادرة كنيستها الناشئة بهدوء.
وُلدت آن لي عام 1736، وقادت الشاكريين، جماعة مسيحية منشقة تعتنق المساواة، والعيش الجماعي، والعفة، حتى وفاتها عام 1784 عن عمر يناهز 48 عامًا. في أوجها، كان للجماعة نحو 6,000 تابع، في حين لا يتجاوز عدد الشاكريين المسجلين في الولايات المتحدة اليوم، ثلاثة أشخاص، مع انضمام شخص واحد هذا الصيف.

اعتقد أتباعها أن لي كانت المجيء الثاني للمسيح، وهو اعتقاد راديكالي في القرن الثامن عشر، لا سيّما أن الكثير من الرجال في ذلك الوقت كانوا يقدّرون حصانهم أكثر من زوجاتهم، بحسب مخرجة الفيلم، مونا فاستفولد.
افترضت فاستفولد أنّ قصة لي والشاكريين تُدرّس في المدارس الأمريكية أو يعرفها معظم الأمريكيين على الأقل، نظرًا لندرة وجود قائدة نسائية في تلك الفترة. وعندما أدركت أن أحدًا لا يعرف من هي لي، قررت بسرعة تحويل قصتها إلى فيلم، وهي خطوة لم تكن سهلة.
يُعد فيلم فاستفولد مزيجًا غامضًا من الموسيقى والملحمة التاريخية، إذ يستعرض حياة آن لي من المهد إلى اللحد، ويُظهر رحلة الشاكريين من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة.
تم تمويل الفيلم بالكامل بشكل مستقل، وجمعت فاستفولد مع شريكها المخرج برادي كوربيت والمنتج أندرو موريسون التمويل تدريجيًا، وبدأوا الإنتاج بمجرد توفر فريق كافٍ. وقالت: إنها طريقة مرهقة للغاية، فالفيلم قطعة تاريخية وموسيقية وسيرة ذاتية، وهي
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على
