أموريم ومورينيو أبرز الخاسرين من تراجع المدرسة البرتغالية
٦٢ مشاهدة
لم يتمتع البرتغالي روبن أموريم 40 عاما بفرصة جديدة في قيادة نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي وكان التعادل الأخير مع ليدز يونايتد حاسما لتتم إقالته بعد اللقاء بساعات قليلة وهو مصير كان متوقعا منذ فترة بحكم فشل الفريق في تأمين المشاركة بمسابقة أوروبية في الموسم الحالي إضافة إلى أن انطلاقة الفريق في الموسم الحالي كانت متعثرة وفقد منطقيا فرصه في المنافسة على اللقب رغم انشغاله بالمسابقات المحلية فقط عكس بقية الأندية القوية الأخرى التي تشارك في مسابقات أوروبية ذلك أن أموريم فشل في تنفيذ خططه مع الفريق ولم يحقق النجاح الذي صنعه مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي وبإقالة أموريم من تدريب الشياطين الحمر فإن المدرسة البرتغالية تفقد حضورها في الدوريات القوية في أوروبا بشكل تدريجي بعد مواسم سيطرت فيها على المشهد بقيادة أهم الأندية لكن الوضع اختلف في المواسم الأخيرة ورغم الهالة الإعلامية التي رافقت تعاقد مانشستر يونايتد مع أموريم في الموسم الماضي فإن ذلك لم يكن كافيا ليرسم طريق النجاح في الدوري الإنكليزي القوي بما أنه كان عرضة لانتقادات قوية كما أن الصفقات التي قام بها أموريم في الميركاتو الصيفي لم تكن ناجحة ورغم اختلاف أسلوبه عن طريقة تعامل مواطنه جوزيه مورينيو فإن المصير كان مشتركا ذلك أن السبيشال وان الذي ساهم بشكل كبير للغاية في رفع أسهم المدرسة البرتغالية تعرض لانتقادات قوية ومنذ رحيله عن مانشستر يونايتد لم يتمتع بفرصة تدريب فريق قوي ولاحقته الإقالة من توتنهام الإنكليزي وروما الإيطالي وفنربخشة التركي وأسلوبه لا يحفز الفرق القوية على التعاقد معه وكل المؤشرات تؤكد أنه لن يتمتع بفرصة العمل في الدوريات القوية مستقبلا خاصة أنه واجه انتقادات قوية خلال بداية تجربته الحالية مع نادي بنفيكا البرتغالي وواجه المدربون البرتغاليون فشلا كبيرا ذلك أن نادي ميلان الإيطالي دربه في بداية الموسم الماضي البرتغالي باولو فونسيكا الذي تمت إقالته في نهاية العام وعوضه مواطنه سيرجيو كونسيساو الذي رحل عن النادي بعد ستة أشهر فقط بسبب عجزه عن قيادة الفريق إلى المشاركات الأوروبية كما أن نونو إسبيريتو سانتو الذي قاد نوتنغهام فورست إلى حصد نتائج إيجابية تمت إقالته وتجربته الأخيرة مع ويستهام تتجه نحو الفشل بعد حصاد ضعيف في المباريات الأخيرة ما قد يكلف المدرب غاليا في حال لم يتدارك الفريق النتائج السلبية ويعود إلى حصد الانتصارات لتحسين موقفه في الترتيب ويتضح تراجع حضور المدرسة البرتغالية في كأس أمم أفريقيا الحالية المقامة في المغرب في غياب حضور المدربين البرتغاليين عكس النسخة الماضية إذ فضل العديد من المنتخبات التعاقد مع المدرسة البلجيكية أو الفرنسية إضافة إلى حضور قوي للأسماء المحلية كما أن فرقا أفريقية تخلت عن الأسماء البرتغالية ومن الواضح أن هذا التراجع سببه الأساسي تأثير النتائج التي حصلت في المسابقات الأخيرة والتي كان لها وقع سلبي على أسهم المدرب البرتغالي