الشاباك سلاح هرب عبر حدود الأردن ومصر استخدم بعمليات داخل إسرائيل
١٤ مشاهدة
ربط جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك للمرة الأولى بين أسلحة جرى تهريبها بواسطة طائرات مسيرة عبر حدود مصر والأردن وبين عمليات إطلاق نار نفذت داخل إسرائيل وبحسب ما أوردته صحيفة هآرتس العبرية يأتي هذا الربط بعد تهريب آلاف قطع السلاح بهذه الطريقة خلال السنوات الأخيرة ونشرت هذه المعطيات في رأي قدمه الشاباك اليوم الخميس ضمن لائحة اتهام قدمت ضد أربعة من السكان العرب في النقب بتهم تشمل تهريب أسلحة بواسطة مسيرات والتجسس وكان رئيس الشاباك دافيد زيني قد وصف في وقت سابق ظاهرة التهريب بواسطة المسيرات في الجنوب بأنها كارثة مستمرة معتبرا أنها تشكل تهديدا استراتيجيا على دولة إسرائيل ووفقا للرأي المقدم فإن مسدسا هرب بواسطة طائرة مسيرة عام 2024 استخدم في الهجوم الذي وقع في المحطة المركزية في بئر السبع في أكتوبر تشرين الأول من العام نفسه وأسفر عن مقتل مجندة من حرس الحدود وإصابة تسعة آخرين وبحسب التفاصيل فإن المنفذ وهو من سكان إحدى القرى مسلوبة الاعتراف في النقب أطلق النار عشوائيا ثم طعن عددا من المارة كما ربط الشاباك بين مسدس آخر جرى تهريبه بالطريقة نفسها وبين الهجوم الذي قتل فيه شرطي على شارع رقم أربعة قرب يافنيه في أكتوبر 2024 ونفذ الهجوم فلسطيني أطلق النار باتجاه دورية شرطة ومركبات أخرى قرب مفترق يافنيه ما أدى أيضا إلى إصابة أربعة أشخاص وأعرب الجهاز عن خشيته من تنامي ظاهرة تهريب الأسلحة بواسطة الطائرات المسيرة وجاء في رأيه الذي قدمه في السنوات الأخيرة نشهد ارتفاعا مستمرا في جلب الأسلحة غير القانونية عبر حدود الأردن ومصر إلى حد إغراق السوق بالأسلحة غير القانونية وأضاف أن هذا الإغراق يؤدي فعليا إلى انخفاض أسعار الأسلحة ما يجعلها متاحة أكثر لكل من الجهات الإجرامية ولمن يسعون للإضرار بدولة إسرائيل وفصلت لائحة الاتهام ما وصفته بالارتفاع الدراماتيكي في كمية الأسلحة المهربة التي ضبطها جيش الاحتلال ووفق المعطيات ضبطت في عام 2021 عشرات قليلة من قطع السلاح التي هربت عبر حدود الأردن ومصر فيما تضاعف العدد في عام 2022 ثم بلغ نحو 200 قطعة سلاح في عام 2023 أما في عام 2024 ومع بدء استخدام المسيرات بشكل واسع فارتفع العدد إلى 316 قطعة nbsp وفي السنة الأخيرة نجح جيش الاحتلال في ضبط نحو 90 مسدسا فقط على الحدود مع الأردن في حين أحبطت على الحدود مع مصر عشرات الطائرات المسيرة التي حملت أسلحة من أنواع مختلفة بينها بنادق ورشاشات ومسدسات وذخيرة ويقول مسؤولون كبار في الشاباك وشرطة الاحتلال إن ما جرى ضبطه لا يعدو كونه قطرة في بحر مقارنة بآلاف عمليات التهريب التي نفذت خلال السنوات الأخيرة إلى ذلك اتهمت النيابة الإسرائيلية المعتقلين الأربعة أيضا بارتكاب جريمة تجسس بعد تمكنهم من الوصول إلى شبكة الاتصال العسكرية ومتابعة تقارير المراقبات في جيش الاحتلال وتنفيذ عمليات التهريب بناء على تلك المعلومات ووفقا للائحة الاتهام تواصل المعتقلون مع أحد سكان مصر بهدف جلب أسلحة واشتروا طائرات مسيرة وقاموا بتشغيلها لأغراض المراقبة nbsp ووفقا للائحة الاتهام تحرك المعتقلون في مناطق الحدود وهم مزودون بأجهزة اتصال وجمعوا الأسلحة ونقلوها إلى داخل إسرائيل مع إدراكهم أن أفعالهم قد تلحق ضررا بأمنها وورد في اللائحة أيضا أن أحد المعتقلين تنصت في إحدى المرات على شبكة الاتصال التابعة لجيش الاحتلال وأرسل إلى معتقل آخر في القضية تسجيلا يتضمن تقارير لمراقبات رصدن عملية تهريب بواسطة الطائرات المسيرة وقمن بتوجيه القوات إلى المنطقة وفي سياق متصل أعلن جيش الاحتلال في وقت سابق من هذا الأسبوع ضبط طائرة مسيرة كانت تحمل 22 قطعة سلاح وخلال نقاش عقد في لجنة الأمن القومي البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي أقر رئيس شعبة الاستخبارات في الشرطة أوشري أبوكسيس بأن تلك الطائرة كانت قد نجحت في تنفيذ جولتين إضافيتين من نقل أسلحة من طراز إم 16 وصلت إلى وجهتها قبل ضبطها وقال أبوكسيس إن كمية الأسلحة التي تتدفق إلى داخل إسرائيل غير معقولة إطلاقا الشرطة تضبط كميات غير معقولة من الأسلحة هذا جنون والتهديد حقيقي