حبر على ورق تشريعات إيرانية أسقطها الشارع
حبر على ورق... تشريعات إيرانية أسقطها الشارع
تحقيق طهران /> صابر غل عنبري مراسل العربي الجديد في إيران. 31 اغسطس 2025 | آخر تحديث: 17:00 (توقيت القدس) قوانين إيرانية غير مفعلة رسمياً وتطبق انتقائياً (Getty) + الخط - اظهر الملخص - يتجاهل الإيرانيون قوانين مثل حظر أطباق استقبال القنوات الفضائية، حيث تُطبَّق بشكل متقطع، مما يعكس علاقة معقدة بين الدولة والمجتمع في تنفيذ التشريعات.- تتأثر القوانين الإيرانية بالتغيرات السياسية والاجتماعية، مثل قانون الحجاب الذي يُطبَّق جزئيًا. بعد احتجاجات 2022، أصبح خلع الحجاب شائعًا، مما دفع السلطات لإعادة النظر في تطبيق القوانين.
- تعاني إيران من تضارب المصالح وعدم تحديث القوانين، مما يؤدي إلى هجرها. يرفض الشارع القوانين التي تتعارض مع الحريات، مما يضعف شرعيتها وفعاليتها.
يتجاهل الشارع الإيراني الامتثال إلى تشريعات قانونية غضت الدولة الطرف عن تطبيقها، وإن كانت لم تلغها لتفعّل بشكل انتقائي في ظروف بعينها، في حالة من السيولة تحكم علاقة ضبط الدولة للمجتمع وإنفاذ تصوراتها وأنظمتها.
- يقطن الخمسيني الإيراني سعيد رضوي في حي ثري يقع شمالي طهران، تنتشر على أسطح منازله أطباق استقبال القنوات الفضائية، رغم أنها محظورة بموجب القانون، ومع ذلك لم يتعرض السكان إلى أي متاعب تذكر، باستثناء حادثة واحدة قبل ثلاثين عاماً، حينها تدخلت الشرطة وصادرت بعض الأطباق، ومن وقتها لم يتكرر الأمر، كما يقول رضوي لـالعربي الجديد.
لم يعتقل سعيد وجيرانه ولم يسددوا الغرامات المفروضة على من يضبط متلبساً باستخدام الأطباق، وإن كان البعض قد عوقب لدى بدء تطبيق الحظر، ووقتها كنا نخفي أطباق الاستقبال ولا نجرؤ على الإفصاح عن وجودها. أما اليوم، فالأمر مختلف تماماً، يؤكد سعيد.
ولا يعد قانون حظر اقتناء أطباق استقبال القنوات الفضائية التشريع الوحيد غير المطبق في إيران؛ فثمة قوانين في مجالات مختلفة بقيت مجرد حبر على ورق. ويشرح المستشار القانوني السابق في السلطة القضائية حميد رضا إبراهيمي طبيعة تلك التشريعات قائلاً: القانون المهجور في إيران هو تشريع لا يُنفَّذ من قبل
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على