غواصو القصدير في إندونيسيا مصري يوثق واحدة من أصعب المهن في العالم

١٢ مشاهدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هذه ليست مهنة عادية، إذ تجمع بين الغوص العميق والتنقيب تحت الماء، في مزيج لا يخل من الخطر.

خلال زيارته إلى جزيرة بانغكا بإندونيسا، وثق صانع المحتوى المصري شريف نبيل لقاء غواصي القصدير، كرجال يخوضون يوميًا معركة غير متكافئة مع البحر، كل ذلك في سبيل الحصول على دخل يعتبر جيدًا في قريتهم الفقيرة.

ويحكي نبيل لموقع CNN بالعربية أنه قضى يومًا كاملًا معهم، في واحدة من أكثر تجاربه إثارة وتشويق.

ويقول: هذا هو جمال صناعة المحتوى المرتبط بالسفر، أن تعيش حياة الآخرين ليوم واحد، تختبر فيها تجارب لم تُكتب للجميع.

هؤلاء الرجال ليسوا مجرد عمّال تنقيب، وليسوا فقط غواصين، بل يجمعون بين صعوبة المهنتين، أي الغوص في أعماق تصل إلى 20 مترًا بمعدات بدائية، والاندماج التام مع بيئة عمل تفتقر إلى أبسط وسائل الأمان، وكل ما لديهم هو أنابيب بلاستيكية لتوفير الأوكسجين.

يرى نبيل أن الصعوبة تكمن في تحمل ضغط الماء إلى جانب الغوص لفترات طويلة، مشيرًا إلى أن الأمر يتطلب تركيزا شديدا للعثور على مكان القصدير واستخراجه

ويشرح نبيل أن خليط الماء والرمل يُمرر عبر طبقة من الحصائر البلاستيكية التي تحتجز الرمال السوداء اللامعة التي تحتوي على خام القصدير.

ويصف اللحظة التي يخرج فيها الغواص من الماء وهو يُمسك بكتلة من القصدير بأنها لحظة انتصار صامت، إذ يجد في القطعة المعدنية ثمرة مخاطرة كادت تكلفه حياته. لحظة يشعر فيها أن تعبه لم يذهب سدى.

ويضيف: فوق الماء، كانت الضوضاء الناتجة عن المحركات والمراكب تتطلب ميكروفونات احترافية، وكان من الصعب على الفيديو أن يرى النور بدونها.

أما تحدي التوازن وسط تحرك القوارب المستمر، فقد تم تجاوزه بالتخطيط الجيد والاستعداد بالمعدات اللازمة.

ويأمل صانع المحتوى المصري من خلال توثيقه لهذه التجربة أن يتذكر الأشخاص لدى عودتهم إلى مكاتبهم المكيّفة واستلام رواتبهم الشهري أن هذه الرفاهية تُعتبر بمثابة حلم بعيد المنال لعدد كبير من سكان هذا الكوكب.

ويضيف: غواصو القصدير مثال حيّ على ذلك. لذا، قليل

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع cnn عربي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2025 أحداث العالم