إدارة ترامب تخطط لوضع حد أقصى للمدة المسموح بها للطلاب الأجانب للدراسة
(CNN)-- اقترحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، قاعدة جديدة تُحدد المدة المسموح بها للطلاب الأجانب للدراسة في الولايات المتحدة.
وتستهدف هذه القاعدة تأشيرات الطلاب الأجانب، وبرامج التبادل الثقافي، ووسائل الإعلام الأجنبية، وتأتي في الوقت الذي اتخذت فيه الإدارة إجراءات صارمة فيما يتعلق بتأشيرات الطلاب، وتواصل حملتها الصارمة على بعض الطلاب الدوليين الذين تزعم أنهم خالفوا القانون.
ويمكن للطلاب الأجانب حاملي تأشيرة F حاليًا البقاء في الولايات المتحدة طوال مدة دراستهم، بغض النظر عن مدتها.
لكن القاعدة الجديدة ستُغير فترة قبول الطلاب الأجانب وزوار التبادل إلى فترة ثابتة حتى مدة البرنامج الذي يشاركون فيه، على ألا تتجاوز أربع سنوات.
وستُبقي القاعدة المقترحة على فترة الـ60 يوما التي يُسمح خلالها للطلاب بالبقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء دراستهم لـاتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على وضعهم القانوني أو مغادرة الولايات المتحدة.
قد يهمك أيضاً
أمريكا تطالب مواطني دولتين إفريقيتين بدفع 15 ألف دولار للحصول على التأشيرة
وتحدد القاعدة أيضًا فترة قبول وسائل الإعلام الأجنبية، وهي مدة البرنامج أو العمل حاليًا، لمدة تصل إلى 240 يومًا، مع إمكانية تمديدها لنفس المدة.
وقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، في بيان: لفترة طويلة جدًا، سمحت الإدارات السابقة للطلاب الأجانب وحاملي التأشيرات الأخرى بالبقاء في الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى تقريبًا، مما يشكل مخاطر أمنية، ويكلف دافعي الضرائب مبالغ طائلة، ويضر بالمواطنين الأمريكيين.
وأضاف المتحدث أن القاعدة المقترحة ستضع حدًا نهائيًا لهذا الاستغلال من خلال الحد من المدة المسموح بها لبعض حاملي التأشيرات بالبقاء في الولايات المتحدة، مما يخفف العبء على الحكومة الفيدرالية في الإشراف على الطلاب الأجانب وتاريخهم بشكل صحيح.
كما عززت وزارة الخارجية القواعد واللوائح المتعلقة بفحص تأشيرات الطلاب في الأشهر الأخيرة.
وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأسبوع الماضي أنه تم إلغاء أكثر من 6000 تأشيرة طلابية هذا العام.
وقال المسؤول إن هذه التأشيرات أُلغيت لأن أصحابها بقوا في البلاد بعد انتهاء صلاحيتها أو خالفوا القانون، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من هذه
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على