مدارس اليمن عام جديد في مناطق الحكومة الشرعية
مدارس اليمن... عام جديد في مناطق الحكومة الشرعية
طلاب وشباب تعز /> فخر العزب صحافي يمني، انضم لأسرة موقع وصحيفة الـالعربي الجديد في عام 2014 مراسلًا من اليمن. 29 اغسطس 2025 | آخر تحديث: 00:15 (توقيت القدس) في إحدى مدارس اليمن خلال العام الدراسي السابق (عامر الصبري) + الخط - اظهر الملخص - تواجه الأسر اليمنية تحديات اقتصادية كبيرة مع اقتراب العام الدراسي 2025-2026، بسبب الحرب المستمرة وارتفاع تكاليف التعليم، مما يزيد العبء على الأسر المتضررة من انقطاع الرواتب وارتفاع الأسعار.- تهدد الإضرابات التي أعلنتها النقابات التعليمية العام الدراسي الجديد، حيث يطالب المعلمون بتحسين أوضاعهم المعيشية والمالية، مما يعكس التوترات المستمرة بين المعلمين والسلطات المحلية.
- تعاني المدارس من نقص حاد في الكتب المدرسية، مما يؤدي إلى إعادة استخدام الكتب القديمة وتزايد معدلات التسرب المدرسي بسبب الأوضاع الاقتصادية، مما يهدد مستقبل التعليم في اليمن.
قبيل بدء العام الدراسي 2025-2026 في مناطق اليمن الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، يشكو المواطنون من العبء الإضافي الذي تمثّله العملية التعليمية، ولا سيّما أنّ أعباء الأسر اليمنية كبيرة وكذلك التحديات التي تواجهها منذ عام 2015.
ينطلق العام الدراسي الجديد في اليمن بعد غدٍ الأحد، في 31 أغسطس/ آب 2025، في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وذلك في ظلّ تحديات جسيمة تواجهها العملية التعليمية التي تضرّرت بفعل الحرب القائمة في البلاد منذ أكثر من عشر سنوات، وانقسام الإدارة التعليمية في البلاد في سياق الانقسام السياسي. يأتي ذلك في حين تعاني الأسر اليمنية وضعاً اقتصادياً صعباً وسط الحرب، في ظلّ انقطاع رواتب جزء كبير من الموظفين وانعدام فرص العمل وعدم استقرار سعر صرف العملة الوطنية وارتفاع الأسعار. ويجعل ذلك وزارة التربية والتعليم في اليمن عاجزة عن فرض رسوم موحّدة للتعليم في المدارس الأهلية والخاصة.
تخبر اليمنية هناء، أمّ لأربعة أطفال، العربي الجديد: تفاجأت، عند التوجّه إلى مدرسة أولادي، بأنّ رسوم التعليم ارتفعت عن رسوم العام الماضي، على الرغم من تحسّن سعر
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على