من الإغاثة الآنية إلى البنية التحتية المستدامة

2025-08-28 22:54:03
صوت المقاومة الجنوبية/خاص
لم تقتصر الجهود الإماراتية في الجنوب على الدعم الإنساني الطارئ أو الحلول الوقتية، بل شكّلت رؤية شاملة لإعادة بناء قطاع الطاقة على أسس حديثة ومستدامة. فمن خلال الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية، وضعت الإمارات المحافظات المحررة على مسار جديد يخفف المعاناة، ويقلل الاعتماد على الوقود المستورد، ويمهد لنظام طاقة متجدد يواكب الأجندة العالمية لمكافحة تغير المناخ.
مشاريع عدن: نموذج يحتذى به
في عدن، دشنت الإمارات أولى المحطات الاستراتيجية بقدرة 120 ميجاواط، تبعها مشروع المرحلة الثانية بقدرة إضافية 120 ميجاواط، ليصل الإجمالي إلى 240 ميجاواط. هذه القدرة تكفي لتغطية احتياجات أكثر من 70 ألف منزل، وأصبحت نموذجًا يُحتذى به في بقية المحافظات. هذه المشاريع لا تقتصر على الألواح الشمسية فقط، بل تتضمن تقنيات تخزين ليلي متقدمة، ما يضمن استمرارية الخدمة على مدار الساعة.
شبوة.. أكبر مشروع في تاريخ المحافظة
في شبوة، دخلت محطة الطاقة الشمسية حيز التشغيل بقدرة 53 ميجاواط منها 18 ميجاواط تخزين ليلي، لتلبي نحو 90% من احتياجات المحافظة. هذا المشروع الضخم يمثل نقلة نوعية، حيث عبّر المواطنون والتجار والطلاب عن فرحتهم الكبيرة، معتبرين أن المحطة ستغير حياتهم وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية الاقتصادية والخدمية.
خارطة واسعة للطاقة النظيفة
لم تقتصر هذه المشاريع على عدن وشبوة، بل امتدت إلى المخا بقدرة 40 ميجاواط، كما شملت مناطق أخرى مثل الحديدة وسقطرى. أكثر من 600 ألف أسرة باتت تستفيد بشكل مباشر من هذه المشاريع، وهو ما حوّل الكهرباء من حلم بعيد إلى خدمة يومية أساسية.
أثر اقتصادي واجتماعي مباشر
ساهمت هذه المشاريع في:
تقليل الاعتماد على الديزل والمشتقات النفطية المستوردة.
تخفيف الضغط على العملة المحلية والخزينة العامة.
دعم الاستقرار الاجتماعي والأمني من خلال توفير الكهرباء المستقرة.
خلق بيئة أفضل للمستشفيات والمراكز الصحية.
تحسين ظروف التعليم والدراسة للطلاب.
تمكين التجار وأصحاب الورش من زيادة الإنتاج، بعد أن وفروا مبالغ طائلة كانوا ينفقونها على المولدات والديزل.
مواجهة تغير المناخ
على الصعيد البيئي، خفّضت هذه المشاريع الانبعاثات الضارة بنسبة تصل
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على