الموفد الأميركي توماس براك يبرر ولا يعتذر من الصحافيين في لبنان
الموفد الأميركي توماس برّاك يبرّر ولا يعتذر من الصحافيين في لبنان
إعلام وحريات بيروتالعربي الجديد
/> العربي الجديد موقع وصحيفة العربي الجديد 28 اغسطس 2025 | آخر تحديث: 16:33 (توقيت القدس) توماس برّاك يلقي في القصر الجمهوري في لبنان، 26 أغسطس 2025 (الرئاسة اللبنانية) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - حاول الموفد الأميركي توماس برّاك تبرير تصريحاته المهينة بحق الصحافيين في القصر الجمهوري اللبناني دون اعتذار، مما أثار ردود فعل غاضبة ودعوات للاعتذار من الجسم الصحافي.- خلال مقابلة مع ماريو نوفل، أوضح برّاك أنه لم يقصد الإهانة، مشيراً إلى ضرورة الهدوء والتحضر، لكنه اعترف بأن كلماته لم تكن ملائمة.
- أصدرت رئاسة الجمهورية ووزير الإعلام بيانات تعبر عن الأسف، بينما طالبت نقابات الصحافة باعتذار علني وهددت بمقاطعة زيارات برّاك.
حاول الموفد الأميركي توماس برّاك تبرير تصريحاته المهينة بحق الصحافيين المندوبين في القصر الجمهوري في لبنان، من دون الاعتذار، وذلك خلال مقابلة أجراها معه ماريو نوفل لمصلحة برنامجه على منصة إكس.
قبل إلقاء توماس برّاك كلمته بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون الثلاثاء، أبدى انزعاجه من طرح الصحافيين الأسئلة عليه بطريقة سريعة وبالتزامن مع حديثه الموجّه إليهم، داعياً إياهم إلى الصمت للحظة، ومهدداً إيّاهم بأنه سيرحل ولن يكمل حديثه إذا استمرّ الوضع على نحوٍ فوضويّ وحيوانيّ، مضيفاً: إذا أردتم معرفة ما يحصل، أرجو منكم التصرّف بهدوء، وتحضّر ولطف، لأنّ هذه هي مشكلة ما يحصل في المنطقة. وأثارت تعليقاته المهينة ردات فعل غاضبة في الوسط الصحافي في ظل دعوات تطالبه بالاعتذار.
/>خلال المقابلة التي أجراها ماريو نوفل (أكثر من مليوني متابع على إكس) مع برّاك، لم يعتذر الأخير عن تصريحاته، لكنه حاول تبريرها. وفي مقتطف من المقابلة التي تنشر كاملة غداً وشاركها نوفل عبر إكس، قال برّاك: لم أستخدم كلمة حيواني بمعنى تحقيري. كل ما كنت أقوله: هلّا نهدأ؟ بعض العطف، بعض اللطف، فلنكن حضاريين. وأضاف: لكنها ليست كلمة ملائمة حين يكون كل ما يفعله الإعلاميون
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على