افتتاح مهرجان فينيسيا الـ82 دعوة إلى الرحمة والتسامح وحب الحياة
افتتاح مهرجان فينيسيا الـ82: دعوة إلى الرحمة والتسامح وحبّ الحياة
سينما ودراما فينيسيامحمد هاشم عبد السلام
/> محمد هاشم عبد السلام 28 اغسطس 2025 | آخر تحديث: 13:39 (توقيت القدس) نومي ريْباس في فيلم الأم لتيونا ستروغر ميتيفسكا (الملف الصحافي للفيلم) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - يبرز فيلم الرحمة للإيطالي باولو سورينتينو في مهرجان فينيسيا، حيث يتناول موضوعات إنسانية عميقة مثل الرحمة والمغفرة من خلال قصة رئيس إيطالي متخيّل، مع أداء مميز لتوني سيرفيلو.- فيلم الأم للمقدونية تيونا ستروغر ميتيفسكا يقدم سيرة درامية عن الأم تيريزا، مركّزاً على تحدياتها الشخصية ودورها الخيري، مع معالجة قضايا الرحمة والمغفرة.
- كلا الفيلمين يستخدمان معالجة كلاسيكية للأحداث، مع اعتماد على أداء الممثلين والإضاءة والموسيقى، مما يعكس روح الحاضر ويقدم دروساً في اتخاذ القرارات الحاسمة.
هل هناك رسالة مقصودة، تعمّد ألبرتو باربيرا، المدير الفني لـمهرجان فينيسيا، إرسالها مع انطلاق الدورة الـ82 (27 أغسطس/آب ـ 6 سبتمبر/أيلول 2025)؟ لا لبس في هذا، خاصة أن فيلمي افتتاح المسابقة الرئيسية (والمشارك فيها) وبرنامج آفاق، الرحمة للإيطالي باولو سورينتينو والأم للمقدونية تيونا ستروغر ميتيفسكا، ورغم الاختلاف الجغرافي والزمني والأحداث، يتطابق الموضوع والأفكار الرئيسية والرسالة الضمنية فيهما إلى حدّ كبير.
هناك رغبة جلية في تأكيد القيم الإنسانية المطروحة فيهما، ومدى أهمية حياة البشر، وقيمة الحياة، قبل أي شيء. في قلب هذا، سيادة الرحمة والمغفرة والتسامح، في ظلّ قسوة الحياة المعاصرة. وضرورة عدم التسرّع في اتّخاذ أي قرارات متعجّلة، أو منطلقة من دوافع معيّنة، بخصوص حياة البشر ومستقبلهم. تدور أحداث الفيلم العاشر لسورينتينو، المهمّ والمُثير لأسئلة وقضايا كثيرة حسّاسة، بطريقة إنسانية عميقة للغاية، عن الأيام الأخيرة لرئيس إيطالي متخيّل، يُدعى ماريانو دي سانتيس، بأداء كارزيمي مذهل لتوني سيرفيلو، بطل معظم أفلامه.
رغم انطلاقه من صلب السياسة، وما يدور في كواليس القصر الرئاسي، قبل أشهر قليلة على تقاعد الرئيس، يبتعد الرحمة عن السياسة كثيراً، طارحاً أسئلة إنسانية ووجودية عامة، ومُثيراً معضلات إنسانية مُربكة، تتعلّق بحسم
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على