محمود زيباوي وإرث أيقونات القدس

٥ مشاهدات

محمود زيباوي وإرث أيقونات القدس

فنون بيروت

أنس الأسعد

/> أنس الأسعد كاتب سوري، ومحرّر في القسم الثقافي بـالعربي الجديد. 28 اغسطس 2025 | آخر تحديث: 09:30 (توقيت القدس) تجربة تُعيد الأيقونة إلى واجهة النقاش (من المعرض/ العربي الجديد) + الخط - اظهر الملخص - معرض كما في السماء كذلك على الأرض: أيقونات من القدس في دار النمر ببيروت يعرض مزيجاً فريداً من الأيقونات التي تجمع بين تأثيرات اليونانيين والروس والفلسطينيين، مما يبرز مدرسة فنية متأخرة متميزة عن المدارس البيزنطية التقليدية.
- تتناول الأيقونات موضوعات تقليدية مثل المسيح والقديسين، لكنها تتميز بظهور الأسلوب الشعبي المحلي الذي يضفي حيوية وطفولية على الأعمال مقارنة بالدقة النسكية القديمة.
- المعرض يثير تساؤلات حول استعادة فن الأيقونات خارج الإطار الكنسي، مقدماً تراثاً بصرياً جماعياً يهم الباحثين والمهتمين بالفنون، ويعيد الأيقونة إلى واجهة النقاش الفني والثقافي.

عادةً ما يقودنا الحديث، عندما نأتي على سيرة الأيقونات المسيحية، إلى تتبُّع هذا الفنّ الكنسي في أصوله التاريخية القديمة، بل إلى حصر التركيز، وبشكل كبير، على حواضره غير العربية التي انتعش فيها. لكن ماذا لو وقفنا على حدوده في أواخر العصر العثماني، أي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر؟ وفي مدينة مثل القدس التي شهدت خلال هذه الفترة ازدهاراً كبيراً، كما يُفيدنا معرضٌ جمَعه ونسّقه الباحث ومؤرّخ الفنون اللبناني محمود زيباوي، وافتُتح أخيراً في دار النمر للفن والثقافة ببيروت.

تعكس مقتنيات المعرض، الذي يحمل عنوان كما في السماء كذلك على الأرض: أيقونات من القدس، مزيجاً وتأثّراً فريداً بين مُصوّري الأيقونات اليونانيّين والروس ونظرائهم الفلسطينيين، الذين شكّلوا بمجموعهم مدرسة فنية (متأخّرة) يمكن تمييز سماتها دوناً عن غيرها من المدارس البيزنطية. وبهذا تنفتح أمام الزائر مروحة واسعة من الأعمال التي يأخذ بعضها طابعاً تذكارياً، تنامى بفضل حركة الحُجّاج، وبعضها الآخر موزّعٌ على هيئة خرائط طوبوغرافية منجزة على قطع قماش كبيرة، بالإضافة إلى أيقونات منمنمة مرسومة على القواقع والعظام وغيرها.

إعادة تقديم لتراث بصري جمعي لا يقلّ أهمّية عن الفنون الحديثة

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2025 أحداث العالم