الشيف الأردنية ناصر تسخر دراستها لفنون الطهي لمواجهة التجويع في غزة
عمّان، الأردن (CNN)-- لم تتوانَ الشيف الأردنية ياسمين ناصر، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في نهاية عام 2023، عن تسخير دراستها الأكاديمية وخبرتها في فنون الطهي لمساعدة الفلسطينيين داخل القطاع، على تحويل مكونات الغذاء المتوفرة إلى وصفات للنجاة ومحاربة الجوع، من خلال تقديم وصفات طعام معدة بتقنيات بسيطة، تتلاءم مع شح المواد التموينية والغذائية الأساسية هناك.
درست ناصر فنون الطهي في معهد لو كوردون بلو العالمي، الذي تأسس في باريس عام 1895. ومنذ بدايات مسيرتها، سعت إلى إضفاء قيمة إنسانية استثنائية على عملها، وهي قيمة تحولت إلى مسؤولية مضاعفة، بحسبها، مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة وحرب التجويع، حيث برزت الحاجة إلى مزيد من الابتكار في طرق إعداد الأطعمة والحفاظ عليها، مثل طرق تنقية مياه الشرب أو إعداد الخبز كما فعلت مع بداية الحرب بمكون واحد من طحين القمح، مهما كانت جودته.
تقول ناصر لموقع CNN بالعربية: بدأت بهذا المسار منذ الأيام الأولى للحرب. في البداية كانت بعض المواد الأساسية متوفرة، لكن مع انقطاع خميرة الخبز مثلا في القطاع، نشرتُ فيديو يشرح كيفية تحضير الخميرة الطبيعية أو الاستغناء عنها تماما. كما عملت على تقطير مياه الشرب، خصوصًا للأطفال الرضع الذين لا يتحملون شرب مياه غير نقية. ومع قدوم فصل الصيف، قدّمت طرقًا لتبريد المياه باستخدام الفخّار والرمل. للأسف، كنت أراقب تدهور الأوضاع تدريجيًا في قطاع غزة بألم، حتى ضربت المجاعة القطاع. هنا انتقل التحدي بالنسبة لي من مرحلة ابتكار وصفات بمكونات قليلة جدا، إلى صناعة أي شيء من لا شيء.
ويتابع الشيف الأردنية ناصر، 2.2 مليون شخص على منصة إنستغرام، ومليون متابع على منصة يوتيوب. وإلى جانب ذلك، فهي تقدم فقرات للطهي عبر شاشة قناة رؤيا المحلية، كما تستثمر خبرتها في إدارة الأعمال والتسويق لتوسيع نطاق انتشار محتواها، إلى أكبر شريحة ممكنة من سكان قطاع غزة، وفقا لها.
وتسرد الشيف ناصر للشبكة، التحديات المصاحبة لإعداد وصفة ناجحة تتلاءم مع احتياجات أهل قطاع غزة، وتقول: التحدي الأكبر
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على