استقبلت 18 طفلا برصاص في الرأس طبيبة منعت من العودة إلى غزة تروي فظائع ما شهدته

خلال مقابلة أجرتها مع مذيعة شبكة CNN، إيزا سواريس، تحدثت الطبيبة الأمريكية ميمي سيد، مديرة قسم الطوارئ في مركز ساميت باسيفيك الطبي بولاية واشنطن، عن تفاصيل مروّعة حول ما شهدته أثناء عملها في غزة، كما تحدثت عن سبب منع عودتها وأطباء آخرين إلى القطاع.
نستعرض لكم فيما يلي نص الحوار الذي دار بينهما:
إيزا سواريس: ولمشاهدينا، أنتِ في الولايات المتحدة، لكنكِ بالطبع ذهبتِ إلى غزة مرات عدة، بناءً على ما فهمته من فريقي، ويمكنكِ تصحيحي هنا يا دكتورة، أنكِ تواصلين تلقي رسائل صوتية من جهات اتصالكِ على الأرض، حتى من طالبة طب، أعتقد أنكِ أشرفتِ عليها. هل يمكنكِ أن تخبرينا بما يقولونه لكِ، وما تقوله لكِ؟
ميمي سيد: نعم، أرسلت لي رسالة صوتية هذا الصباح. أعني، استيقظتُ على حوالي 12 مكالمة هاتفية هذا الصباح بعد الهجوم على المستشفى وبعض الرسائل الصوتية. قُتل طالب طب كانت تعمل معه، أحد زملائها، هناك في مستشفى ناصر هذا الصباح. ورأيتُ مدير قسم الطوارئ في مستشفى ناصر ينشر عن الحادثة، حقيبة ظهر لطالب طب قُتل.
هذا أمر غير مقبول، طالبة الطب التي أتلقى منها رسائل صوتية، والتي أعمل معها عن كثب، عندما أسألها إلى أين ستذهب عندما تُخلي المستشفى، تقول إنه لا يوجد مكان تذهب إليه. ستُجبر على النزول إلى الشارع. ونحن نتحدث عن شعبٍ يعاني من الجوع منذ فترة طويلة. العاملون في مجال الرعاية الصحية أنفسهم مرضى في هذه المرحلة وبالكاد يستطيعون رعاية المرضى، لذلك نقوم الآن بإجلاء سكانٍ يعانون من الجوع والمرض إلى مساحة صغيرة جدًا من الأرض يستحيل فيها استيعاب ما يقرب من مليوني شخص، ناهيك عن القصف المستمر وإلقاء القنابل والأسلحة عليهم.
إيزا سواريس: هل يمكنني أن أسألك عما شاهدتيه عندما ذهبتِ إلى غزة، دكتورة ميمي، لأنكِ شاركتِ، وقد قرأتُ بعضًا من هذا وسمعتُ بعضًا منه، بعض الروايات المروعة للغاية عن فترة وجودكِ في غزة وبعض المرضى الذين عالجتِهم. تحدثي عن تلك الإصابات لأنني سمعت هذا وقرأتُ أن أحد مرضاكِ قد
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على