احذر من حساسية الربيع تأثير غير مرئي يرهق الدماغ ويضعف التركيز

حذَّرت تقارير طبية من التأثيرات غير المرئية لحساسية الربيع على الدماغ؛ إذ تؤدي إلى الإرهاق، الدوار وصعوبة التركيز، إلى جانب الأعراض التقليدية، مثل العطس، انسداد الأنف والسعال.
وأوضحت الدكتورة ماريانا كاستيلز، اختصاصية الحساسية في مستشفى بريغهام بجامعة هارفارد، أن هذه الأعراض قد تؤثر على جودة النوم؛ ما يزيد الشعور بالإرهاق وضعف الإدراك.
وأشارت إلى أن دخول حبوب اللقاح إلى الجسم يحفِّز جهاز المناعة على إفراز الهيستامين؛ ما يؤدي إلى التهاب الأنسجة وظهور أعراض الحساسية؛ وهو ما يفسر شعور البعض بالصداع والتقلبات المزاجية خلال فصل الربيع.
ولتجنب هذه التأثيرات ينصح الخبراء بإجراءات وقائية، تشمل غلق النوافذ، تجنب الخروج في أوقات الذروة، الاستحمام بعد العودة للمنزل واستخدام أجهزة تنقية الهواء.
كما تلعب النظارات الشمسية والقبعات دورًا في الحد من التعرض لحبوب اللقاح، فيما تساهم مضادات الهيستامين في التخفيف من الأعراض، لكن ينصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.
ويؤكد الأطباء أن تجاهُل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الإرهاق الذهني وضعف الإنتاجية اليومية؛ ما يجعل اتخاذ التدابير الوقائية أمرًا ضروريًا للحفاظ على التركيز والصحة خلال موسم الربيع.
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على