بلدة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان منكوبة بعد عدوان إسرائيل
بلدة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان منكوبة بعد عدوان إسرائيل
قضايا وناس 24 يناير 2025 بيت مدمّر ببلدة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان، 23 يناير 2025 (الأناضول) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - انسحبت القوات الإسرائيلية من الناقورة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، لكن الدمار الهائل بنسبة 90% يمنع السكان من العودة، رغم تعزيز الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل وجودهما.- لا يزال الجيش الإسرائيلي في مناطق أخرى بجنوب لبنان، ويمنع الجيش اللبناني الأهالي من دخول الناقورة حفاظاً على سلامتهم، مما يعوق العودة للحياة الطبيعية.
- يعيش النازحون في مراكز إيواء بمدينة صور، ويطالبون بحل نهائي ينهي الحروب المتكررة، معبرين عن رغبتهم في الاستقرار والعيش بسلام.
في بلدة الناقورة اللبنانية الواقعة عند ساحل البحر الأبيض المتوسط والتي تُعَدّ من القرى الحدودية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، اختفت معالم الحياة بين البيوت المدمّرة وساد السكون، فأهلها لم يتمكّنوا من العودة إليها بعد على الرغم من اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وقبل أيام من انتهاء تطبيق شروط اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، ليل 26-27 يناير/كانون الثاني الجاري، ينتشر الجيش اللبناني في البلدة، وذلك منذ انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها في السادس من يناير الجاري.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، يتوجّب على جيش الاحتلال سحب قواته خلال 60 يوماً من جنوب لبنان، بالتزامن مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوّة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). وفي حين انسحب الجيش الإسرائيلي من الناقورة ومن كلّ مناطق القطاع الغربي لجنوب لبنان، إلا أنّه ما زال ينتشر بمناطق أخرى، لا سيّما في القطاع الشرقي. ويمنع الجيش اللبناني الأهالي من دخول الناقورة حفاظاً على سلامتهم، ونادراً ما يسمح بجولات تفقدية. لكنّ رئيس بلدية الناقورة عباس عواضة تمكّن من الدخول إلى البلدة، أوّل من أمس الأربعاء، لتفقّد الأضرار.
من أمام مبنى البلدية المتضرّر، يقول عواضة لوكالة فرانس برس إنّ الناقورة صارت بلدة منكوبة... مقوّمات الحياة غير موجودة فيها،
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على