فرانكفورت نضال معرفي ضد إسكات فلسطين
فرانكفورت.. نضالٌ معرفي ضدّ إسكات فلسطين
آداب وفنون /> يزن التميمي يزن التميمي، كاتب فلسطيني مقيم في ألمانيا. 24 يناير 2025 الشرطة تُحاصر مظاهرة في فرانكفورت مندّدة بالإبادة، تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 (Getty) + الخط -استمع إلى الملخص
اظهر الملخص - نظم طلاب من جامعات فرانكفورت مبادرات لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، شملت بناء مكتبة متنقلة واستضافة فنانين فلسطينيين وتنظيم فعاليات ثقافية، بالإضافة إلى مؤتمر لمدة يومين بعنوان مؤتمر الحديث عن (إسكات) فلسطين.- يواجه المؤتمر تحديات الرقابة الأكاديمية والسياسية في ألمانيا، حيث منعت جامعة غوته - فرانكفورت استخدام منشآتها، ويهدف إلى توفير منصة لتبادل الآراء حول القضية الفلسطينية وتعزيز البحث الأكاديمي النقدي.
- تجاوز عدد المسجلين للمؤتمر خمسمئة شخص، وتابع العديد عبر البث المباشر، وشهدت الجلسة الختامية انتقادات ودعوات لاتخاذ خطوات جدية مثل حملات المقاطعة لتحقيق تأثير أسرع.
يستمرّ طلّابٌ من جامعات فرانكفورت ومجموعات شبابية مختلفة في رحلتهم للتعرّف من كثب إلى فلسطين وتاريخ قضيتها ونضال شعبها؛ فبعد إطلاقهم مبادرة لجمع أكبر قدر من الكتب والمنشورات من مجلّات وصحف لبناء مكتبة متنقّلة متاحة للجميع، واستضافتهم، لاحقاً، وفي أكثر من مناسبة مجموعة من الكتّاب والشعراء والفنّانين الفلسطينيّين، إمّا بالحضور إلى المدينة، وإما عبر الإنترنت، وكذلك إقامة فعاليات مختلفة من عروض مسرحية وسينمائية، قرّروا أخيراً التواصل مع مجموعة من الأكاديميّين المتخصّصين لبحث ما سمّوه التحدّيات الإبستمولوجية والسياسية التي تبرز عند الحديث عن فلسطين، كتابةً وإنتاجاً أدبياً وبحثاً أكاديمياً.
ما كان يُفترض أن يكون محاضرة يُلقيها ضيفان أو ثلاثة، تحوّل إلى مؤتمر استمرّ يومين كاملين، السادس عشر والسابع عشر من الشهر الجاري، تحت عنوان مؤتمر الحديث عن (إسكات) فلسطين، وذلك بعدما لاحظ الطلّاب استعداد عدد كبير من الأساتذة والباحثين للحضور إلى المدينة أو الانضمام عبر الإنترنت، فاتّسع البرنامج ليشمل عدداً من المحاضرات وورش العمل، شملت موضوعات البحث في التاريخي النقدي، والتراث الثقافي والأرشفة، والنظرية النسوية في السياق الفلسطيني، ودَور السينما في النضال، ونقاشات في معنى الهوية والقوميات، وبحثاً
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على