إسرائيل في غزة رهان دونالد ترامب المحير
إسرائيل في غزة... رهان دونالد ترامب المحيّر
تقارير عربيةسيلفان سيبيل
/> سيلفان سيبيلكاتب فرنسي
22 يناير 2025 نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، 27 سبتمبر 2024 (فاتح أكتاس/الأناضول) + الخط - اظهر الملخص - توصل المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار يشمل إطلاق سراح الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية، بانتظار موافقة الحكومة الإسرائيلية وتعزيز الاتفاق بـهدايا أميركية.- الاتفاق يثير تساؤلات حول نوايا إسرائيل في غزة، مع تقسيم القطاع إلى خمس مناطق منفصلة، بينما يحتفل الفلسطينيون بوقف إطلاق النار، تبقى عائلات الرهائن الإسرائيليين متحفظة بسبب عدم وضوح شروط التنفيذ.
- الصفقة تتضمن جوانب سياسية غير واضحة، حيث تحصل إسرائيل على حقيبة من الهدايا مقابل التخلي عن طموحاتها في غزة، مما يثير مخاوف الفلسطينيين من تصعيد القمع في الضفة الغربية.
توصّل المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون، يوم الأربعاء 15 يناير/ كانون الثاني 2025، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار... مؤقّت. وهي تسوية كانت تنتظر موافقة الحكومة الإسرائيلية، وأن يتم تعزيزها بـهدايا ممتازة تمنحها الإدارة الأميركية المستقبلية لإسرائيل. من جهته، يحيط الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، بطل الدبلوماسية غير التقليدية، نفسه بفريق عمل متناغم أكثر من أي وقت مضى مع سياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف. وماذا عن الفلسطينيين في كل هذا؟ أي فلسطينيين؟ في الحروب التي تخوضها إسرائيل من حولها، خصوصاً في غزة، لا يمكن الاعتماد على أي توقعات، لا سيما أن التغيرات التي حدثت في المنطقة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وطبيعة القادة السياسيين الذين دخلوا البيت الأبيض في 20 يناير الحالي، تجعل أي تنبؤ تخمينياً وغير مؤكد.
من كان ليعتقد أنه حتى قبل عودته إلى السلطة سينشر دونالد ترامب على منصته الإلكترونية تروث سوشيال في التاسع من يناير الحالي، مقطع فيديو للاقتصادي الأميركي المعروف جيفري ساكس، يصف فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه داعية حرب قهري متلاعب وابن عاهرة يجب على ترامب الحذر منه تماماً إذا أراد حماية أميركا؟ في اليوم التالي، أشاد ترامب نفسه
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على